|
|
|||||||||
|
|
|||||||||
|
|
|||||||||
|
|
|
||||||||
|
|
لاشك أن الأطفال الصغار هم عرضة لأكثر حوادث المرور سواء كانوا ركاباً في مركبة أو مشاة على الطريق ، ولهذا السبب وغيره من الأسباب ينتظر من الأسرة باعتبارها المدرسة الأولى للطفل،أن تقوم بغرس أبسط مفاهيم السلامة المرورية في نفوس أطفالها،وكمثال: تعويدهم على أسلوب الركوب والنزول من وإلى المركبة وطريقة الجلوس على المقاعد وأسلوب استخدام حزام الأمان ووسائل التثبيت(الكراسي) أثناء الجلوس في المقاعد الخلفية حيث لا يسمح بجلوس الأطفال الصغار دون سن العاشرة في المقاعد الأمامية لعدم جدوى حزام الأمان الذي لا يمكن الاستفادة منه بسبب ضآلة أجسام صغار السن ، وتعويدهم على انتظام الصعود والنزول في الحافلة المدرسية.وتنبيه الأطفال على أن يتأكدوا من وقوف الحافلة تماماً قبل الصعود إليها وأثناء النزول منها، وأن يتجنبوا اللعب والمزاح في المركبة أو الحافلة المدرسية أثناء سيرهما وأن عليهم الالتزام بالهدوء والسكينة ، من أجل المحافظة على حياتهم ضماناً لازدهار المجتمع الذي سوف يمثلونه في المستقبل. ومن الأمثلة الأخرى في " الالتزام " لسلامة الأطفال على الطريق: إرشادهم بعدم الابتعاد عن البيت والمدرسة ، وتجنب لعب الكرة أو أي لعبة أخرى بالقرب أو في وسط الطريق ، وتجنب اللعب بين المركبات ، واللعب بين الأشجار المتواجدة في الطرق العامة ، والتأكيد لهم بأن اللعب يكون في أماكن اللعب والترفيه وليس في الأماكن المزدحمة بالمركبات.ويتوجب تحذير الأطفال من عبور الطريق بمفردهم بل أن يكونوا برفقة إخوانهم الأكبر منهم سناً ، وأن يعبروا الطريق بسرعة أثناء خلوه من المركبات وأن يلتزموا السير في خط مستقيم ، وأن يلتزموا السير في الأماكن المخصصة لعبور المشاة ، ومنها الإشارات الضوئية للمشاة ، والأنفاق والجسور العلوية ، وأمام شرطي المرور الذي يوقف المركبات ليسهل لهم عبور الطريق بسلام حتى لايتعرضوا لحوادث الدهس وما إلى ذلك. وعلى الوالدين الإلتزام بشراء الدراجة المناسبة لعمر الطفل وأتباع الإرشادات المرورية بأن تكون الدراجة لشخص واحد فقط فلا يحمل معه أي راكب آخر ، ونصحه قبل استعمالها بتجنب اتيان الحركات البهلوانية على الطريق وبين المركبات ، بل عليه أثناء قيادة الدراجة أن يلتزم استخدام الجانب الأيمن من الطريق ، وأن يحرص على النزول من الدراجة أثناء عبور خطوط المشاة. وما ينبغي للطفل الصغير أن يدركه أن حياته معرضة لخطر الحوادث المرورية إذا لم يلتزم بآداب وقواعد المرور على الطريق ، وإذا لم يستخدم حزام الأمان ووسائل التثبيت ( كراسي الأطفال ) التي تعتبر أطواق نجاة لسائر الأطفال من الحوادث المرورية ، ومن فوائدها أنها تثبت الأطفال في مقاعدهم وتحميهم من الارتطام في أي جزء داخل المركبة ، وتمنعهم من الإنقذاف خـارجهـا بل أنهما يقللان من الإصابات وعلى وجه الخصوص إصابات الرأس ، ومن الوفيات فهما يشكلان ضماناً لسلامة أطفالنا من الأضرار الناتجة عن الحوادث المرورية وعن الصدمة النفسية وآثارها ، وتعاظم الإصابات ، وازدياد أعداد الأطفال المتوفين وما يترتب عليه من إزالة مسببات ونتائج الحادث المروري. وللنهوض بوعي الطفل مرورياً باعتباره عماد المستقبل ولا يمكن أن نخسره في حادث مركبة ، يتوجب على الأسرة أن تكون جادة في تثقيف أطفالها وتقديم النصح والإرشاد وغرس مفاهيم السلامة على الطريق ، وما على الطفل بعد ذلك سوى أن ينصت ويستمع إلى نصائح وإرشادات إخوانه وأخواته وأبيه وأمه حول أهمية استخدام حزام الأمان الذي هو أمان كقاعدة أساسية للالتزام ضمن قواعد المرور المتعددة والإسلام دين الرحمة يأمرنا بتحمل الأمانة في رعاية أنفسنا وأهلينا وأن نحافظ على أرواحنا وممتلكاتنا.
|
||||||||
|
|
|||||||||