الرئيسية | الدراسات والبحوث | بحث | دور الجمعيات الأهلية في رفع مستوى الوعي المروري

بحث | دور الجمعيات الأهلية في رفع مستوى الوعي المروري

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
بحث | دور الجمعيات الأهلية في رفع مستوى الوعي المروري
        

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

مقدمة البحث:

 

تعتبر حوادث السير اليوم شبحاً مخيفاً يروّع كل المواطنين ويهدد سلامتهم حيث نصادف  في القطر العربي السوري يومياً   8وفيات و58 جريح من خلال 55حادث مروري  في العام 2007 حتى إحصائيات الشهر العاشر منه وهذا الرقم قابل للارتفاع في السنوات القادمة كما هو متوقع بسبب ضعف الإجراءات الوقائية والفوضى المرورية التي أصبحت سمة مميزة لحياتنا اليومية وأهم أسبابها نقص الوعي المروري لدى المواطنين بشكل عام0

 

وسبب هذه الحوادث وأهمها كما هو معلوم جيداً هو:

1-السلوك الخاطىء للإنسان المستخدم للطريق سواء كان السائق أو الماشي وهذا  في بلدنا سبباً الحوادث في 90% من الحالات  وهذا  الخطىء ناجم عن قلة التأهيل الجيد للسائق من الناحية السلوكية والفنية بحسن السيطرة على المركبة وكيفية التعامل معها ومع مستخدمي الطريق والطريق

2- الطريق هو السبب الثاني للحوادث عند ما ل لاتتوفر فيه كل متطلبات السلامة المرورية والعبور الآمن لمستخدمي الطريق قي الليل والنهار وفي جميع الأحوال الجوية والتي لها أثراً كبيراً في تسبيب الحوادث

3- المركبة المسبب الثالث  عندما لايراعي السائق التأكد من سلامة وصلاحية كل مكونات المركبة خاصة التي تتعلق بالسلامة مثل المكابح والإطارات والأنواروماسحات الزجاج وينطبق هذا بشكل خاص على السفر البعيد والنائي.

 ومن هنا بات من الضروري لتلافي هذه الأخطاء القاتلة بيان الجهات المسؤولة عن هذه الحوادث ووضع آليات صحيحة للتعاون فيما بينها بحيث تعالج كل جهة ما يخصها ووضع برنامج لحملة تربية مرورية يحقق صفتا الشمولية والاستمرارية وهذه الجهات يجب أن تتعاون فيما بينها بروح تتمتع بالشفافية  والاندفاع الصادق لخدمة المصلحة العامة وحرصها على أرواح المواطنين الأبرياء والتي تزهق أرواحهم بدوم ذنب أقترفوه أو إثم فعلوه وكل ذلك بسبب طيش البعض واستهتارهم بحياة الآخرين اللذين لهم الحق في مشاطرتهم استخدام الطريق.

 

أسس التعاون في مجال التوعية المرورية

لا يمكن النجاح لعملنا وخططنا الموضوعين في مجال التوعية المرورية إلا بوضع أطر صحيحة لأوجه هذا التعاون بحيث يكتسب هذا العمل صفة المنهجية العلمية الصحيحة والديمومة

وبناء عليه يجب الأخذ بالنقاط التالية:

1- دعوة كل الجهات المعنية بحوادث السير إلى الالتقاء وهذه الجهات يمكن أن تكون رسمية أو أهلية محلية أو منظمات دولية خارجية متخصصة في هذا المجال ولها نشاطات ملموسة وحقيقية وليس لها طابع تجاري ربحي

2- وضع استراتيجية واضحة ممكنة التحقيق للعمل بموجبها في السنوات القادمة المحددة (  5سنوات مثلاً)

3- يحدد في هذه الإستراتجية الأهداف المرجوة مثل تخفيض وفيات حوادث السير بنسبة 30% مثلاً كما هو معمول به في الدول المتقدمة والتي حققت نجاحاً ملموساً في تخفيض عدد الوفيات وبسبب توفير الحماية الكافية لتخفيف حدة الإصابة وما قد ينجم عنها من خسائر بشرية ومادية

4- من هي الجهات المسؤولة وما هو دور كل جهة في هذه الحملة

5- مصادر التمويل لهذه الحملة

6- الجهات المستهدفة وكيفية التخاطب معها

7- إشراك أصحاب القرار والسياسيين في هذه الحملة لأنه ثبت أن عدم تبني هذه المشروعات من قبل أصحاب النفوذ السياسي  يمكن أن لا يحقق النجاح المرتقب وقد تفشل كل الخطط الموضوعة ونعود إلى درجةالصفر0

8- العمل في هذا المشروع بشكل مؤسساتي بحيث لايفشل المشروع عند أية تغير وزاري فأن تعمل ببطء خير من أن تعمل بسرعة ثم تتوقف نهائياً ولاتصل إلى هدفك المنشود

9- الصدق في الانطلاق والمصداقية في السلوك والتطبيق أساس النجاح

والقدرة على إقناع الآخرين بما تطرحه من مشاريع تهم عامة الشعب وكل شرائح دون تمييز

10- إن إعلام بات اليوم بكل وسائله  MEDIAعامل هام في التواصل الواسع ومن كل الأبواب مع الناس لذلك يجب إشراك الجهات الإعلامية بشكل أساسي في كل نشاطاتنا وإيلائها الأهمية القصوى في تنفيذ برامجنا والترويج لحملتنا التوعوية0

 

أسس التوعية المرورية

العملية التوعوية ترتكز دائماً على ركنين أساسيين:

1-تحديد الهدف التوعوي : أو التربوي  والمقصود ما الغاية التربوية وموضوعها وهذا يتطلب الإلمام بكل أبعاد المشكلة وظروفها ومسبباتها لوضع الأطر الصحيحة لكيفية التخاطب من الناس المعنيين بالمشكلة أو الجهات المستهدفة0

2-الجهة المستهدفة : حتى يكون عملنا مكللاً بالنجاح والتوفيق يجب أن يكون نشاطنا واضحاً

ونحدد كل  الجهات المستهدفة ونضع برامج تتوافق مع الفئات العمرية والوضع الاقتصادي والاجتماعي لكل فئة فوسيلة التخاطب تختلف ووسائل الإقناع والولوج إلى قلب ووجدان الآخرين يتطلب معرقة كيفية الإقنا ع وكيفية الإرضاء وطرح المشكلة في أسلوب يتناسب مع القدرات والإمكانات المتوفرة والظروف المحيطة بهم بكل تفاصيلها.

 

وسائل التوعية المرورية

هناك وسائل متعددة لتحقيق هدفنا التربوي المنشود وأهمها

1-القدوة الحسنة في تطبيق كل ما نطرحه من أفكارلأن السلوك الذي نمارسه بشكل يومي يعبر بشكل صادق عن مكنون مانطرحه ويحقق المصداقية وهو مرآة حقيقية لهذه المصداقية وتوثيق لطبيعة عملنا وتوجهاتنا فالإنسان يهمه ما يراه على أرض الواقع وليس ما يطرح عليه من أفكا ر على منابر الخطابة والمحاضرات ليس لها مصداقية وممارسة حقيقية على أرص الواقع0

2-الاستفادة من كل ما هو موجود من وسائل مقروءة ومسموعة ومرئية ومن الإنترنت والموبايل في نشر أهدافنا التربوية وهنا يتطلب أن نحسن اختيار لغة التخاطب ولغة الحوار وكيفية عرض هذه الأفكا ر بحيث  نراعي بأن لكل شريحة من شرائح المجتمع لغة خاصة و أسلوب تخاطب يختلف وهذا هو معيار النجاح في الحملة التربوية بحيث تضطلع كل جهة بدورها في مخاطبة الجهات المستهدفة التابعة لها بما يتوافق مع مستواها العلمي والاجتماعي ( عامل – طالب – فلاح   - موظف الخ 000)

 

المواقع المستهدفة في التعاون التربوي

كثيرة هي المواقع المستهدفة وحنى نصل إليها يجب أخذ الاعتبارات التالية:

1-                كل جهة كما نوهنا آنفا لها خصوصية تتعلق بالسوية العلمية والعمرية والاجتماعية والاقتصادية فيجب أخذ هذا بعين الاعتبار

2-                اختيار الزمان المناسب للتخاطب فهذا الاختيار يجب أن يكون مدروساً بحيث يكون المستهدف جاهزاً للإصغاء صاف الذهب

 يستفيد مما يطرح عليه من إرشادات كأن يكون مرتاح جسديا وغير منشغل بأمور أخرى وجاهزاً للتلقي حين الحضور

3-                تحديد لغة التخاطب مسبقاً واختيار العبارات المناسبة مع كل فئة

4-                تهيئته مسبقا لما سوف يطرح عليه وليس من المناسب مفاجئته بأفكار دون أن بكون لديه فكرة عنها قبل حصول اللقاء وهذا يفيد عند فتح الحوار والمداخلات لاستجماع الأفكار وترتيبها قبل اللقاء وهذا يحقق الاندماج  بشكل وأكبر والتفاعل يكون أقوى

5-                جلب كل الوسائل المفيدة التي تفيد في الوصول إلى الهدف المنشود من أفلام ومعلقات ومطويات وهدايا 

 

من هم الجهات المسؤولة والمعنية بحوادث السير؟

هناك جهات لها علاقة مباشرة وصميمية لأنها أحد أسباب المشكلة والمسبب لهاوالتي تتحمل المسؤولية والمحاسبة عن نتائج حوادث السير الصحية والاجتماعية والاقتصادية منها وزارة النقل كمسؤولية عن تحقيق متطلبات السلامة عند إنشاء وصيانة الطرق ووزارة الداخلية المسؤولة عن تطبيق القوانين وملاحقة المخالفين ووزارة التربية المسؤولة عن إنشاء الأجيال الواعية والملتزمة بقوانين وآداب السيرثم ووزارة الصحة المسؤولة عن العناية بالمصابين على الطرقات ثم الجمعيات الأهلية التي تعمل كجهات داعمة ومتممة لعمل الحكومة وتوجهاتهاوتتمتع بصفة العمل الطوعي والشفافية والحرية في الحواروالطروحات ولاتتقاضى أجراً إنما تمنح مساعدات مختلفة المصدرمن أجل تنفيذ برامجها التوعوية المرورية

 

أولاً:الجهات الرئيسية المعنية ذات الطابع التنفيذي العملي والإنشائي

1-                وزارة النقل : مسؤولة عن الأمور التالية:

أ-إنشاء طرق بمواصفات فنية عالية المستوى تحقق كل متطلبا ت السلامة المرورية لمستخدمي الطريق تلحظ زيادة عدد السكان وزيادة عدد المركبات في المستقبل المنظور

ب-تخطيط الطرق ووضع كل الشاخصات والإشارات المرورية التي تسهل السفر وتمنع الحوادث وتمنح الراحة والأمان للمسافرين

ج- مدارس السياقة بوضع وتحديد الشروط الصحيحة لممارسة عملها بمنح إجازات سوق بأهلية جيدة وبعد تدريب كاف

ت- إدخال المركبا ت ا لتي تتمتع بالأمان والسلامة ومراقبة كل المركبات المستخدمة بشكل دوري وغير دوري بآليات مراقبة متطورة

ث- توعية السائقين من خلال مدارس السياقة

المطلوب من هذه الوزارة قيامها بتنفيذ المطلوب منها والاشتراك في حملة التوعية المرورية بالاشتراك مع كافة الجهات الأخرى خاصة ما يتعلق في حسن تأهيل السائقين من الناحية السلوكية والدفاعية والقدرة على السيطرة على المركبة في الأوقات المختلفة باعتماد كتاب مرشد مروري لكل من يتقدم للحصول على شهادة سوق مع إجراء دورات تأهيلية  قصيرة كل عدة سنوات بشكل إلزامي إضافة للفحص الطبي وإلزام السائقين التابعين لها بالالتزام بقوانين المرور كقدوة لكل الجهات الأخرى وخاصة الرؤساء والمدراء في الوزارة .

2-وزارة الداخلية

هي وزارة تحمل الطابع التنفيذي للقوانين الناظمة لقانون السير وهي مسؤولة عن حث الناس على الالتزام بالقوانين باتباع أسلوب الترغيب والترهيب ومن خلا ل القيام بحملات توعوية مستمرة ومراقبة الحركة الناظمة لسير المركبات وحركة مستخدمي الطريق والتعاون مع كل الجهات المعنية لضمان واستمرا هذه الحركة بالشكل الأمثل دون عرقلة أو توقف وعملها هام جداً ومرتكز أساسي في كل نشاط أو مشروع لتطوير الخدمة المرورية وللتخفيف من عدد الحوادث فهي:

أ‌-   منفذ للقوانين المشرعة لمرفق المرور من السلطة التشريعية

ب- جهة إستشاريةهامة في تطوير مرفق المرور

ج- مسؤولة عن أمن الطرقات لمستخدمي الطريق .

ت- رفع المركبات المتصادمة والمعرقلة من الطريق لتأمين العبور الطبيعي والسريع

ث- تساهم بدور هام في حملةالتوعويةالمرورية لامتلاكها امكانات الطباعة لكل المطويات والملصقات والكتب وهي تبدي تعاوناً ملحوظاً  مع الجمعية

3-وزارة الصحة

مهمتها خدمة المصابين على الطرقات بتقديم كل ما يلزم من إسعافات أولية ومعالجة فورية للجرحى وهي تساهم في الحملة من خلال إقامة دورات إسعاف أولية0
4-وزارة التربية

 لها دور هام في التوعوية المرورية من خلال:

1-                   تكثيف الإرشادات المرورية للطلبة في كل المراحل التعليمية

2-                   تعاون مع الجمعيات والمنظمات المحلية في تنفيذ برامج توعوية مرورية للطلاب وتقديم الدعم لها

التعاون مع المنظمات الدولية في القيام بحملات توعوية بالتنسيق مع الجمعيات الوطنية الأهلية ية للمواطنين وإقامة ندوات توعوية مستمرة

5- وزارة الأوقاف :

لها دور ريادي في التربية بشكل عام والتربية المرورية بشكل خاصة من خلال تعاليم الدين الاسلامي الحنيف من قرأن كريم والسنة الشريفة وسلوك الصحابة والتابعين رضي الله عنهم أجمعين0

إن وزارة الاوقات تملك كل المنابر وعلى أوسع نطاق للقيام بحملة توعوية واسعة من خلال منابر الجوامع والمعاهد والندوات المختلفة ورجال الدين وعلمائه خير من يملك الإمكانات والقدرة على التأثير على الجماهير بكل فئاتهم العمرية وشرائحهم الاجتماعية.

 

ثانياً : الجهات الداعمة للحملة التوعوية

1-                وزارة الثقافة

من خلال الكتب التوعوية المرورية والنشرات والأفلام والندوات  والمعارض المرورية وسواها واستقبال كل النشاطات التوعوية في مراكزها الثقافية بشكل مجاني

2-                وزارة التعليم العالي

المساهمة في التوعوية المرورية في المعاهد والجامعات  لطلبة الجامعة لأن الشباب هو المسبب الأول للحوادث المرورية كما ثبت من خلال الإحصاءات المختلفة فتوعوية الشباب المبرمجة والهادفة تخفف من الحوادث المرورية وما ينجم عنها من أذيات بشرية وخسائر اقتصادية وإنتاجية باهظة.

3-                وزارة الإدارة المحلية

بتكثيف الاشارات والشاخصات المرورية الإرشادية على الطرقات لمساعدة السائفين على العبور الآمن  والغير محفوف بالمخاطر وتأمين الطرق الجيدة السالكة 

4-                وزارة السياحة

إن الطرقات الآمنة في كل بلد وتوفر متطلبات السلامة فيها يساهم في تحسين الصورة السياحية لها ويجذب الأفواج السياحية ويساعد بشكل كبير في الترويج السياحي ومن هنا يجب على وزارة السياحة وضع برامج  توعوية  بالتعاون مع الجهات المعنية خاصة الجمعية السورية للوقاية من حوادث الطرق بعمل ندوات ولقاءات ومسيرات الخ ....

 

الجمعيات الأهلية

1- الجمعيةالسورية للوقاية من حوادث الطرق

تمثل الجمعية السورية للوقاية من حوادث الطرق المجتمع الأهلي الذي يحظى حالياً من الحكومة بالاهتمام اللازم من أجل إشراك المواطنين في معالجة القضايا  والمشاكل الوطنية وهذا بشارة خير لان الناس أدرى بمشاكلهم وأهل مكة أدرى بشعابها

وقد تأسست  الجمعية عام 2004م ونطاق عملها التوعوي المروري يشمل كل المحافظات السورية وأعضاؤها من كافة شرائح المجتمع وعملهم طوعي إنساني ولايتقاضون رواتب أو أجور

 

أهداف الجمعية السورية للوقاية من حوادث الطرق

 

 أولاً : حملة التربية المرورية التوعوية الشاملة

 

إن توعية وتثقيف المواطنين للالتزام بقوانين وأنظمة السير بشكل  طــوعي وعن قناعة من أولويات أهداف الجمعية الســـورية للوقاية من حـــــوادث الطرق لأن الوعي المروري والملتزم يخفف من حــوادث الســـير  وما قد ينجم عنها من وفيات وأذيات جســدية خطيرة أحياناً   فضلا ً عن  الخسائر المادية الفادحة العامة والخاصة المباشرة والغير مباشرة ( البعيدة)   وهذه الحملة تتوجه وتطال كل شـــرائح المجتمع خاصة فئة الشــــباب التي هي الأكثر إنتاجا وفعّا لية في المجتمع والتي تعتبر المسبب الأول للحــــوادث المرورية ثم يأتي الأطفال في المرتبة الثانية من حيث  الأهمية  بإرشادهم المدروس والمنهجي منذ نعومة أظفارهم بالالتزام بآداب الســــــــــير في الطرقات وكيفية التعامل مع الطريق والمركبات  والإشـــــارات الضوئية وسواها بحيث يكون هذا الالتزام جزءاً لا يتجزأ من تربية الطفل الصحيحة  المبنية على القناعة والوعي وتحمل المسؤولية والحرص على المصـلحة العامة في ا لمجتمع.

 

ثانياً: تطوير وتحسين الخدمة الإســـــــعافية للمصابين على الطرقات

 

رغم إحداث منظومة إسعاف في سوريا في منتصف التسعينات ورغم الخدمات الجليلة التي تقدمها ما زال هناك تقصيراً واضحا في ســـــوية هذه الخدمة, لأن معظم الإصابات يتم إسعافها عن طريق الســــــــــيارات العابرة بسبب تأخر وصول سيارة الإسعاف كما يتم نقل المصــــــاب بطريقة خاطئة وعدم إجراء الإسعافات الأولية له في مكان الحادث وأثناء نقله إلى المشـــــــفى, مما يؤدي إلى تفاقم حالته الصحية وقد يموت أثناءها حيث نسبة الوفيات أثناء نقل المصابين أكثر من 50%,إن هذا الوضع يتطلب دراســـــة دقيقة وميدانية وبيان الحاجة الفعلية لمستلزمات الإسعاف الأولي للمصابين على الطرقات من ســــــيارات ومواد طبية وكادر فني وتوزيع هذا الإمكانات بشكل صحيح على كافة الطرق يتناسب مع حجم الحوادث في كل طريق. إضافة إلى تجهيز المشافي القريبة بكل لوازم الخدمة الإســعافية  وبأجهزة اتصال

متطورة مع الفرق الجوالة على الطرقات  ولســــوف تسعى الجمعية وبالتعاون البنّاء مع وزارة الصحة على وضع الخطط المناســــــــبة لتحسين سوية الخدمة الإسعافية في القطر العربي الســوري "ولمنع هدر دم المصابين وأرواحهم على الطرقات بدون مبرر"

 

ثالثاً : تطوير شبكة الطرق

 

يعتبر الطريق المسبب  الثاني المسؤول عن الحوادث المـرورية فمن الضـــروري أن  تتوفرفيه جميع المواصفات الفنية المــرورية  لضمان سير المركبــــات الآمن الخالي  من الخطورات والتي تسمى البقع الســوداء أي التي تكثر فيها  الحـوادث ومن هنا كان من الواجب إزالة كل ما قد يعرّض المركبــــــــــا ت إلى  حـــوادث مفاجئة بسبب رداءة الطرق مما يتطلب الســــعي والتعاون مع وزارة النقل الجهةالمعنية بإنشاء وتنظيم شبكة الطرق الداخلية والخارجية وفق المواصـفات والجودة التي تحقق

شروط السلامة والأمان للركـــاب والمشـــاة ودورنا كجمعية أهلية هنا يعتمد على مراقبة الطـــرق وتلقى ما يردنا من هواتف من المواطنين والتي نقوم بايصــــالها إلى الجهة المسؤولة لمعالجتها وتدارك الأخطــــــــــاء الموجودة فيها

 

رابعاً : تفعيل وتطوير أنظمة السير

 

إن أنظمة المرور يجب أن تتوائم مع التطورات الاقتصادية والتغيرات الديموغرافية وتزايد عدد المركبات المختلفة الأحجام والأشكال التي تستخدم الطريق والتي تفرض ظروف ومعطيات مســـتجدة تتطلب إعادة النظر في الأنظمة المـــــــرورية الحالية وضرورة تعديل قانون السير لكي يتصدى لهذه التغيرات ويعالج خــروقات البعض لمواده بتشديد العقوبات والإجراءات القانونية الصــــارمة لردعهم عندما لايحكّمون منطق العقل في التعــــــــامل مع المركبة ولايحترمون المشاة المستخدمين  للطرق

خامساً: التأهيل الجيد للسائقين

من أسباب الحوادث المهمة  عدم التأهيل الجيد للسائقين المســـتخدمين للمركبــــــات والطريق حيث من الضروري ومن خلال مدرسة السياقة  أن تتوفر في الســـائق قبل منحه رخصة القيادة كامل الأهلية من حيث القدرة على القيادة و التعامل مع المركبة بشكل صحيح كوسيلة نقل وقضاء للحاجات والالتزام بمبدأ أن:

" القيادة فن وذوق وأدب" ومن هذا المنطلق يجب إعادة دراسة أوضاع مدارس السياقة وتنظيم هيكل عملها وفق الشروط التي تكفل تخريج سواق مؤهلين بشكل جيد فنياً وتربوياً بما يتناسب مع المعطيات المحلية والبيئة السورية البحتة.

وضرورة أن يحترم السائق  أنظمة السير وأولية المشاة في الاســــتفادة من الطريق وليس العكس ولسوف تقوم الجمعية بالمشــاركة في هذا التأهيل مع وزارة النقل عبر توعية السائقين بالوسائل الإعلامية وحملة التوجيه التربوي المســتمرة ورفع شعار:

لسائق الملتزم بقانون السير صمام الأمان في البيئة المرورية"

 

سادساً: جاهزية المركبة من الناحية الفنية وتوفر مستلزمات الأمان فيها

 

تعتبر المركبات المسبب الثالث من حيث الأهمية في حوادث السير ومن المهم جداً أن تكون المركبة أياً كانت مالكة لكل المواصفات الفنية التي تؤهلها للعمل واســـتخدام الطريق وتحقق كل متطلبات السلامة لحماية الركاب  والمشاة على الطرق,.ومن الواجب عند تجديد الرخص السنوية أن تفحص بشكل حقيقي وليس شكلي للتأكد من توفر هذه المواصفات وعدم منح هذه الرخصة إلا بعد استدراك النواقص  كذلك من المهم أيضا مراقبة المركبات على الطريق وحجز كل مركبة تعمل   مخالفة لهذه

الشروط ويجب أن يكون الفحص الفني شاملا وليس جزئيا

  ( المحرك – الكوابح - المساحّات – الإطارات – حزام الأمان الخ...........) وضرورة تعويد المواطن على التقيد بهذه التعليمات بشكل طوعي وذاتي

 

سابعاً : التوعية المرورية  للقا طنين في الأرياف

 

إن الضعف الثقافي في الريف والمناطق النائية بشــــكل عام يترافق بضعف الوعي المروري بشكل خاص وهذا يتجلى بعدم الالتزام بقوانين الســـير عند الســـــــكان القاطنين في هذه المناطق بسبب  قلة المعرفة وعدم إدراكهم لأهمية الالتزام بالأنظمة السير وما قد ينجم عن المخالفات لهذه الأنظمة من أذيات جسدية بالغة وخســــائر مادية فادحة وهذا الضعف يتجلى بعدم اســـــتخدامهم للطريق بشكل صحيح وعدم تقيد المركبات التي بحوزتهم بالمواصــــــفات الفنية اللازمة ومن هنا توجب علينا كجمعية ايلاء الريف أهمية خاصة بزيارات توعية هادفة وحملة إعــــلامية مكثفة من الملفت للانتباه أن حوادث الدراجات النارية في الريف باتت مشكلة كبيرة ذات عواقب مميتة غاباً بسبب عمد توفر الحماية  للسائق وسهولة الحصول على دراجات غير مرخصة وعدم قيام رجال الشرطة بدورهم في قمع هذه المخالفات العلنية

 

ثامناً:التعاون والتنسيق الفعال مع الوزارات والاتحادات والمنظمات المعنية بحوادث السير

التخفيف من حوادث السير ودرء الإصابات الناجمة عنها من . أوأذيات جسدية خطيرة أو وفيات فضلا ً عن الخسائر المادية الفادحة التي ترهق الاقتصــــــــاد الوطني وتشكل عباً ثقيلا عليه يتفاقم حجمه مع تفاقم عدد الحــوادث وأن من توجهات الجمعية الأساسية العمل بشفافية إن التعاون مع الجهات المعنية بحوادث السير هو أساس نجــاح مهمة الجمعية السورية للوقاية من حــــوادث الطرق لأنها بذلك تضع يدها مع الأيـدي التي تعمل باستمرار في هذا الاتجاه بدون ملل أو كلل والتي همها الأســـــــــاسي واستقلالية مع كل هذه الجهات لكي يتسنى لها القيام بدورها الذي أنيط لها المبني على الحـــوار والنقد الايجابي بدون اللجوء إلى أسلوب التشهير أو النقد اللاذع  الشخصي غير الموضوعي وهي بدورها تتقبل أية نصيحة من كل الجـهات و تقوم بعرض اقتراحـــــاتها المبنية على نشاطها الميداني ورسائل المواطنين وملاحــظاتهم المختلفة التي ترد إليها لدراستها والمتابعة والمعالجة لها مع الجهات 0

 

تاسعاً: التعاون مع الجمعيــــــات العربية والمنظمات الدولية المهتمة بحوادث السير

 

إن هذا التعاون يفيد في اكتساب الخبرات عبر المراسلات وعقد ندوات مشتركة والاستفادة من تجارب الآخرين في مجـــال المرفق المروري الذي يخدم كثيرا في تطوير أنظمة المرور  ومواكبة أحدث التطورات المرورية على الســــاحة العالمية ولكي تتحقق الفائدة  والإنتفاع  من هذه الخبرات يجب إشـــــــراك جميع الجهات المعنية بشكل فعال فيها عبر تبادل المعلومات ووضع برامج للمســتقبل بالتنسيق المتواصل  فيما بينها المعنية .

 

عاشراً: السعي للقيام بإحصائيات دقيقة وأبحاث للحــوادث المرورية

إن حوادث المرور تشكل أحد المشكلات  الهامة في سلم الحوادث بشــــــكل عام وينجم عنها خسائر بشرية وأذيات  جسدية تترافق بإعاقة جزئية أوكاملة وعاهات مشــــــوهة وقصور في الحواس وفي الأجهزة يتأتى عنها آثار اجتماعية فضلا عن تأثيراتها على الاقتصاد بما تسببه من خسائر مادية فادحة مباشــــــرة أو غير مباشرة ومن هنا فان الدراسة الإحصائية وإقامة بحوث علمية حول حجم المشكلة وأبعادها وتأثيراتها الصحية والاقتصادية والاجتماعية هام جدا لان الدراســـــــة المنهجية والموضوعية لهذه المشكلة يضعنا في المســــــــار الصحيح نحو إيجاد الحلول الصائبة ووضع خطة وقائية لتخفيض عدد الوفيات والأذيا ت البشرية التي هي الهدف الأول والسامي للجمعية السورية للوقاية من حوادث الطرق 0

 

الحادي عشر: تقديم المساعدات الإنسانية للمصابين بحوادث الطرق

إن الجمعية من منطلقها الإنساني وتعبيراً عن تفاعلها الحميمي مع ضحايا حوادث السير سوف تسعى لتقديم المساعدات لذوي الإصـــــــابات الخطيرة التي أدت إلى عجز شديد أو إعـــاقة دائمة أو وفاة وحرصا منها على الوقوف معهم أمــــام هذه المحنة وتقديراً لما لحقهم من ضرر وأسى بالغين لهم ولعائلاتهم المنكوبة وتتضمن المســــــاعدات إعانــــات مالية وأدوية وتغطية عمليات جراحية وتركيب أطراف إصطناعية وهدايا رمزية إلخ000 كما تسعى لإيجاد فرص عمل للمصابين بعجز شديد وأصحاب القصورات0

 

الثاني عشر :الانفتاح والتعاون مع المواطنين

إن تحقيق التعاون الإيجابي مع المواطنين بكافة شرائهم المبني على الثقة بالجمعية وتوجهاتها الصحيحة ومن خلال تواصلهم المستمر معها عبر نافذة واسعة مفتوحة يتم من خلالها تزويدها بالملاحظات المرورية والمشاكل التي يعانونها يحقق أهم أهداف الجمعية وهو: حماية أرواح المواطنين

 

أخيراً : الجمعية السورية للوقاية من حوادث الطرق وتلوث البيئة بالسيارات

 الضروري أن ننوه  أن المركبات بأنواعها المختلفة مسؤولة بمقدار 60% عن أسباب التلوث في بلادنا التي باتت مشكلة مرعبة لها تأثيراتها الضـــــــارة الواضحة على الصحة العامة لما تنفثه عوادم السيارات من دخان مسمم للبيئة يفتك بأهل المدن المكتظة بالســـيارات ويعرض حياتهم للخطر لهذا كله تسعى الجمعية السورية بالتعاون مع الجــــهات المعنية خاصة وزارتي النقل والبيئة بمراقبة المركبات من الناحية الفنية والتأكد من خلوها من مسببات التلوث قبل السماح لها باستخدام الطريق و وضع ضوابط شديدة لتحقيق هذا الهدف ومن أجل تامين بيئة صحية خالية من أخطار التلوث ووفق المعايير الدولية المسموح بها0

     

أوجه نشاطات الجمعية السورية للوقاية للوقاية من حوادث الطرق

 

قامت الجمعية بعمل شراكات مع معظم الوزارات المعنية والمنظمات المحلية والدولية والتي تهدف لإجراء حملات توعية مرورية في كل المواقع المهمة ولكل الفئات والشرائح التي يستهدفها برنامج الحملة.

وزارة الداخلية

تقوم وزارة الداخلية بطباعة ما يلزم الجمعية من مطويات وكتب وتغطية إعلامية لنشاط الجمعية وعملها0

وزارة النقل :

قدمت المقر والتجهيزات اللازمة وهي تتعاون في مساعدة الجمعية في تحقيق أهدافهاالتوعوية المرورية ومن خلال المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية التي تقدم المساعدة المادية لها0

وزارة الأوقاف:

 قدمت المساعدة المالية وتتعاون في نشر الوعي المروري من خلال برنامج عمل موحد في كافة مواقع الوزارة الهامة0

وزارة الثقافة:

وضعت المطبعة تحت تصرف الجمعية لطباعة ما يلزم من مطبوعات توعوية وكتب وإصدار مجلة باسم الجمعية اسمها : مجلة السلامة المرورية والتي تهدف إلى رفع سوية المرورية وهي قدمت إعفاءات من رسوم استخدام الدور الثقافية0

وزارة السياحة :

أبدت الاستعداد للتعاون في التوعوية المرورية في مجال الترويج السياحي وإبراز نشاطات الجمعية ونشر لإرشادات المرورية على كافة المطبوعات والمرافق السياحية0

اللجنة الوطنية للسلامة الطرقية

تأسست عام 2002وهي تضم ممثلين من كافة الوزارات المعنية بمشكلة السيروهي تجتمع بشكل دوري مرة كل شهرين وتتداول كل المشاكل المرورية وتضع الاقتراحات والحلول ا لممكنة وساهمت كثيراً في إيجاد حلول سريعة لبعض المشاكل مثل الحمولات الزائدة للشاحنات ووضع مؤشر السرعة الزائدة /التاغوغراف/ للسيارات العاملة على الطرق الخارجية الرئيسية والجمعية عضو هام وفعال في نشاطات اللجنة كونها جمعية متخصصة في الوقاية من حوادث السير0

 

منظمة الطلائع

هي مسؤولة تربوياً عن طلاب المرحلة  الابتدائية في مدارس سوريا وقامت الجمعية بعقد شراكة معها من أجل تنفيذ برنامج توعوي مرورية في المعسكرا ت في الصيف في كل المحافظات0

الاتحاد النسائي

تعتبر المرأة ركن أساسي في الأسرة في تنشئة الأجيال التنشئة الصحيحة والقويمة التي نتوخاها والتي تتمســـــــك بالقيم الأصيلة وتحافظ عليها كما تلتزم بكل القوانين التي تصب في خدمة المجتمع والحفـــاظ عليه وتطوره وعلو شأنه ومن هنا أخذت الجمعية على عاتقــــــها مســــــؤولة التواصل معها عبر الاتحاد النسائي بالقيام بنشــــــــــاطات توعوية مرورية في كل

مراكز الاتحاد في سوريا0

المنظمات الدولية

عقد شراكة عمل توعوي مع اليونيسيف UNICEF لطلاب المعاهد التابعة لها كذلك عمل مشترك مع مركزالإنماء للامم المتحدة UNDP لمكافحة التلوث  الناجم عن عوادم السيارات بتركيب حفاز  CATALYZER للمحافطة على هواء نقي في مدينة دمشق المكتظة بالسيارات حيث عدد السيارات يزداد سنويا بنسبة 20% بسبب انخفاض أسعار السيارات فجأة وتوفر التسهيلات لشرائها كذلك يتم التحضير لمؤتمر وطني بالاشتراك من منظمة الصحةالعالميةWHOعن السلامة الطرقية والجمعية تساهم ببحث عن التوعية المرورية0

 

2- منظمة الهلال الأحمر السوري

هي منظمة إنسانية ذات طابع إغاثي وطبي تقدم المساعدات عند الكوارث والنكبات كما تقدم المســــاعدات الطبية من خلال مراكزها الطبية المختلفة وهي تساهم في إقامة دورات إسعاف أولية لمساعدة المصابين على الطرقات الخارجية بتنظيم دورات إسعاف مستمرة وهي تشارك في برنامج التوعية المرورية وهو عضو في اللجنة الوطنية للسلامة الطرقية.

3- نادي السيارات السوري

يساهم بالتوعوية المرورية من خلال تلقي الدعم من نادي السيارات العالمي وتزويده بالنشرات والمعلومات عن حوادث السيارات في العالم وهذا يعطي فكرة عن الحالة المرورية والسلامة في الدول المختلفة ويستفاد من البرامج والحلول المقترحة غي تلك الدول وهو عضو في اللجنة الوطنية للسلامةالطرقية0

4-إتحادات العمال والفلاحين والحرفيين

لهم دور هام جداً في توعوية هذه الفئات خاصة القاطنين في الأرياف والمناطق النائية لأنهم في الواقع يرتكبون كثير من المخالفات المميتة بسبب تدني مستوى التعليم والثقافة عندهم لذلك العمل معهم في هذا المجال يحتاج لجهد أكبر من اللذين يقطنون المدينة0

5- النقابات  المختلفة

كنقابة السائقين والفنانين والحلاقين الخ0000

وهي في الواقع تمثل كل شرائح المجتمع والتعاون معها مفيد جداً في إيصال المعلومات التوعوية إلى عدد كبير من الناس0

 

 

خاتمة البحث

مقومات نجاحنا في الحملة التوعوية المرورية يعتمد على الامور التالية:

1-وضع برنامج عمل يحدد الأهداف من هذه الحملة بكل تفاصيلها

2- تحديد الجهات المعنية التي سوف تشترك في الحملة خاصة التي لها علاقة مباشرة بالمشكلة المرورية والعمليةالتوعوية

3- تحديد الجهات المستهدفة في الحملة التوعوية

4-تحديد المدة الزمنية لبرنامج الحملة

5- تحديد الموارد المالية للبرنامج لان الدعم المالي أساس نجاح البرنامج

6- حسن اختيار الأشخاص المسؤولين عن متابعة سير الحملة

- توفر الإمكانات والمؤهلات العلمية

-توفر الوقت والتفرغ لهذا العمل

7- جعل الحملة ترتكز على الطابع المؤسساتي المستقروليس الشخصي الانفعالي العابر

8- الاستفادة من خبرات الدول الأخرى والعمل على مبدأ: فكر عالمياً واعمل محلياًTHINK GLOBAL AND ACT LOCAL

9- إن التنسيق الجيد ما بين الجهات المعنية والعمل المشترك ذو الطابع الجماعي  و توفر الرغبة الصادقة في هذا التعاون عنصر هام في النجاح أو الإخفاق لحملتناالتوعوية المرورية ويجب بيان أطر هذا التعاون منذ انطلاق الحملة.

-----------------------------------------------------------------------------

 

د.ستالين نجم الدين كغدو

اختصاصي بالجراحة العظمية والحوادث الرضية- جامعة دمشق وباريس

مؤسس ورئيس الجمعية السورية للوقاية من حوادث الطرق

باحث في إصابات حوادث السير

عضو المنظمة العربية للسلامة المرورية

عضو في المنظمة العالمية للوقاية من حوادث الطرق

هاتف:العيادة 5111591- الجوال093417773- فاكس 5143791

البريد الكنروني: drstalin@mail.sy- ص ب 30099

 

المراجع:

ارشيف وزارة الداخلية

إرشيف  وزارةالصحة- إرشيف وزارة التربية

منشورات اللجنة الوطنية للسلامة الطرقية

رسالة التربية المرورية – محمد سعد الدين بيان

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

        

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:
  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

آخر أخبار الموقع

النشرة الإخبارية

قيم هذا المقال

5.00

أخبار ذات صلة

المزيد في الدراسات والبحوث