الرئيسية | آراء | دور المؤسسات التعليمية في توظيف ثقافة السلامة المرورية من خلال مناهج التعليم .. رؤيــة تكامليــة | 1

دور المؤسسات التعليمية في توظيف ثقافة السلامة المرورية من خلال مناهج التعليم .. رؤيــة تكامليــة | 1

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
للمشاركة :info@traffic.gov.om للمشاركة :info@traffic.gov.om
        

التوصية الأولى :

مضمون التوصية : وضع إستراتيجية وطنية للسلامة المرورية للأعوام ( 2011-2020م) من قبل اللجنة الوطنية للسلامة على الطريق، تتضمن توحيد الجهود ومواصلة العمل، وبمشاركة جميع المعنيين، من أجل الحد من الحوادث المرورية في السلطنة، بما يتوافق مع التشريعات السارية، والمتطلبات الدولية.

إذا أردنا تحليل هذه التوصية التي سوف ترتكز عليها خطط السلامة المرورية بالسلطنة والتي تُعدّ طويلة الأجل كما هو واضح من الفترة الزمنية المحدد لها عشر سنوات، والتي سوف تبدأ بعام 2011م- وتنتهي في العام 2020م فإننا سنتطرق إليها من خلال الآتي:

أ -
مفهوم الإستراتيجية : تتعدد التعريفات والمفاهيم الأكاديمية لمعنى الإستراتيجية ولكنها تدور جميعها حول ما يجب أن تكون عليه أوضاع «المنظمة في المستقبل» وتُعرف بأنها الأنشطة والخطط التي تُعتمدها المنظمة على المدى البعيد، بما يضمن التقاء أهداف المنظمة مع رسالتها, والتقاء رسالة المنظمة مع البيئة المحيطة بها ، بطريقة فعالة وذات كفاءة عالية وفي نفس الوقت.

ب -
مدة الإستراتيجية : تقرر التوصية الأولى بأن مدة الإستراتيجية عشر سنوات 2011م-2020م, وهذه الفترة تعتبر من الفترات طويلة المدى والتي تحتاج إلى تجزئة لتنفيذها الإستراتيجية بما يضمن تحقيق الأهداف الوطنية المتوخاة منها.

فتقسم إلى خمس سنوات على حدة, ويتم وضع خطط تنفيذية لكل خمس سنوات, ومن ثم تجزأ تلك الخمس سنوات إلى خطط سنوية، بحيث تتمكن الجهات المنفذة من مراجعة وتقييم ما تم إنجازه في كل عام, والاستفادة من الايجابيات، والوقوف على السلبيات والمعوقات التي قد تعترض التنفيذ, وتقدير الاحتياجات المادية والبشرية لها.

ج-
الجهة التي عُهد لها بتنفيذ الإستراتيجية : تم إسناد مهمة وضع الإعداد للإستراتيجية إلى اللجنة الوطنية للسلامة على الطريق والتي هي برئاسة معالي الفريق المفتش العام للشرطة والجمارك, وعضوية وكلاء الوزارات الخدمية بالسلطنة والقوات المسلحة.

ملخص الدراسة :

إن التربية نظام متكامل يشمل المعرفة والمهارة والجوانب الوجدانية، لذا فإن التربية رسالة مشتركة بين كل من البيت والمسجد وكافة المؤسسات التعليمية. إن المواكبة السليمة لتطور الأمم تتم من خلال التقويم المستمر لكل مايعرض من تقنيات ومخترعات، ومايستلزمه ذلك من اختيار مايلائم احتياجات الفرد التي هي جزء من احتياجات مجتمعه، ويعتبر موضوع «السلامة المرورية» من الموضوعات الحيوية التي يجب الاهتمام بها، حيث إن المشاكل المرتبطة بها تعود بالسلبيات العديدة والمتنوعة على كل من الفرد والمجتمع . وفى ضوء أهمية الأدوار التى يمكن أن تقوم بها المؤسسات التعليمية، فى مرحلة التعليم الجامعي، وماقبل الجامعي، فضلاً عن دور الإعلام في مواجهة المشكلات التي تحول دون السلامة المرورية، تتناول هذه الورقة توضيح أهمية تقديم رؤية تكاملية لتوظيف ثقافة السلامة المرورية من خلال مناهج التعليم، ويتم ذلك بطرق متنوعة مثل : طرح مقررات تعليمية خاصة فى السلامة المرورية، أو موضوعات مرتبطة بالسلامة المرورية ضمن المقررات الدراسية المختلفة، فضلاً عن تنظيم اللقاءات الخاصة بالتوعية والإرشاد وما تتضمنه من آليات مناسبة وفق المراحل العمرية المختلفة.

وتهدف الدراسة الحالية إلى توظيف ثقافة السلامة المرورية من خلال مناهج التعليم، وذلك فى ضوء تحديد المحاور التي يمكن أن تتناولها المؤسسات التعليمية في تناول الجوانب الوظيفية للسلامة المرورية في المناهج التعليمية من خلال أسس بناء وتخطيط المناهج الدراسية ،و الدراسة التحليلية للدراسات السابقة في مجال السلامة المرورية، وقد توصلت الدراسة إلى تحديد عدة محاور رئيسة، يندرج تحتها العديد من الموضوعات الفرعية، التي يمكن صياغتها في صورة وحدات دراسية، وتشتمل كل وحدة على مجموعة من الأهداف التعليمية يتم التخطيط لتحقيقها من خلال الأنشطة التعليمية ومصادر التعلم المناسبة .

وقد توصلت الدراسة إلى تحديد المحاور الرئيسية التي يندرج تحتها عدة موضوعات فرعية، يتم تناولها في شكل وحدات تعليمية، كما يلي :

1.  المحور الإحصائي : ويتمثل في :

عرض بعض الدلائل الإحصائية المفيدة فى مجال التوجيه والتوعية والإرشاد .

 توضيح بعض المقارنات بين الدول المختلفة بشأن السلامة المرورية .

إعطاء أمثلة حية من الواقع لمشكلات السلامة المرورية مدعمة بالإحصاءات .

2.  المحور الاجتماعي والنفسي والصحي والديني: ويتمثل في :

عرض لبعض العوامل الاجتماعية المؤثرة في ارتكاب المخالفات المرورية .

 أمثلة من المخالفين مرورياً .

 أثر قيادة صغار السن على السلامة المرورية .

وجهة النظر الشرعية للمخالفات المرورية .

علاقة المخالفات المرورية بإصابات الحوادث .

علاقة الالتزام بالقيم الإسلامية والسلامة المرورية .

العلاقة بين الحالة الصحية لقائد المركبة وبين المخالفات المرورية .

3.  المحور المرتبط بالجوانب الهندسية والتقنية والتنظيمية :ويتمثل في :

 دور التقنية في التقليل من المخالفات المرورية .

اللوحات الإرشادية المرورية ودورها في الحد من المخالفات المرورية .

التسجيل الآلي للمخالفات المرورية .

استخدام الكاميرات في ضبط المخالفات المرورية .

الضبط المروري وتشعب المهام .

أنواع أحزمة الأمان وتصميماتها المختلفة .

وأوصت الدراسة بأهمية تقديم رؤية تكاملية لدور المؤسسات التعليمية لايكتفى فيه بالتوعية وإلقاء المحاضرات أو بجانب دون آخر . بل يتم تناول المحاور السابقة على مستوى مقررات تخصصية في السلامة المرورية ( هندسية ـــ تنظيمية-اجتماعية ـــ نفسية ـــ صحية ـــ دينية ـــ إحصائية ) وذلك من خلال التخطيط الفعال لتدريس هذه المقررات وفق مستويات متدرجة بمراحل التعليم المختلفة (الجامعي، وما قبل الجامعي).

* مجلة الأمانة .. العدد الثاني والعشرون يـنــايــــر  2011م

        

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (1 منشور)

avatar
رجاالله الحارثي 2012-10-04 16:16:29
اولا نشكركم على هذه الدراسات القيمة التي تنشرونها في هذا الموقع الرائع .
ثانيا اتمنى الحصول على هذه الدراسة إذا كان ذلك ممكنا .
وفقكم الله وحفظ امن السلطنة والخليج .
رجاالله الحارثي _ السعودية _ مكة المكرمة
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1
  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

آخر أخبار الموقع

النشرة الإخبارية

قيم هذا المقال

5.00

المزيد في آراء