الرئيسية | التوعية المرورية | حزام الأمان | ح 2

حزام الأمان | ح 2

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
حزام الأمان | ح 2

 

إعداد | الرائد مال الله الصادري

 

السلام عليكم أخواني جميع متابعي موقع الإدارة العامة للمرور وأهلاً ومرحباً بكم ... ونتمنى السلامة والأمان لجميع مستخدمي الطريق من سائقين وركاب ومشاة.

حديثنا لهذا اليوم عن : حزام الأمان.

أخواني مستخدمي الطريق ..

أدى تزايد أعداد المركبات الآلية على النطاق العالمي إلى إزدياد التصادمات وإصابات الركاب, بسبب أن الراكب يواجه لحظة الحادث سلسلة من الإصطدامات الرهيبة المتتابعة في وقت قصير جداً لا يقوى الجسم البشري على تحملها, فتسبب له الإصابات المختلفة أو الموت, لذلك كانت الحاجة ماسة لإيجاد وسيلة فعالة لتثبيت الراكب في مقعده لوقايته من سلسلة الإصطدامات التي يتعرض لها وللتخفيف عنه من وطأة الحادث بشكل عام, وعليه تم التوصل إلى أهم إبتكار في السلامة المرورية وهو حزام الأمان كوسيلة فعالة لرفع إحتمالات النجاة عند وقوع الحوادث, ويعتبر حزام الأمان من أحد الإجراءات الأكثر فعالية لحماية الركاب من التعرض للإصابة خلال التصادم, وقد برهنت أحزمة الأمان بالمركبات عن فعالياتها في إنقاذ الأرواح وتخفيض حدة الإصابات  إلى 65% إذا ما تم إستعمالها بشكل صحيح.

نسمع من البعض مغالطات خاطئة عن إستخدام حزام الأمان مثل: أحزمة الأمان غير مريحة وغير فعالة, حزام الأمان يسبب الأذى عند حدوث التصادم,  لا ضرورة لربط حزام الأمان إذا كانت السرعة بطيئة, لا ضرورة للركاب في المقعد الخلفي من ربط حزام الأمان, وغيرها من الإعتقادات الخاطئة.

ولكن يا أخوان أؤكد لكم أن هذه الإعتقادات من الأخطاء الشائعة ... فأحزمة الأمان تعتبر من وسائل الخط الثاني للسلامة والخط الأول للدفاع, وهي مصممة بالأساس لمنع تعرض الركاب للإصابة أو للحد منها إذا أرتجت المركبة بعنف أو أثناء الوقوف المفاجيء أو إصطدمت بشيء ما أو تدهورت, فإنه يقفل على الفور مثبتاً الراكب في مكانه ويجعل من بالمركبة كالكتلة لا تتحرك مقللاً بذلك من مخاطر الإرتطام بالأجزاء الداخلية للمركبة, أو الناتجة عن سلسلة الإصطدامات التي يعانيها الراكب أثناء الحادث ومخففاً من وطأتها وعدم السقوط خارج المركبة وممكناً السائق من السيطرة على مركبته بشكل أفضل ما يرفع إحتمالات النجاة للسائق وللراكب المستعمل لحزام الأمان بشكل صحيح إلى أكثر من 65% تخفض .

ولمعلوماتكم فإن :

سرعة 15 كم/س قوة الإصطدام تعادل سقوط شخص من على كرسي.

سرعة 50 كم/س قوة الإصطدام تعادل سقوط المركبة بمن فيها من الطابق الثالث لمبنى.

سرعة 120 كم/س قوة الإصطدام تعادل سقوط المركبة بمن فيها من الطابق العاشر لمبنى.

وبإستخدام حزام الأمان فإنه بإذن الله :

يخفض إحتمال الوفاة بنسبة 40 – 50% للسائق وركاب المقعد الأمامي.

وبنسبة 25% لركاب المقعد الخلفي وأن تأثيره على الإصابات الخطيرة هو بنفس المستوى بينما تأثيره على الإصابات الطفيفة أقل من ذلك حيث يتراوح بين 20 – 30%

يعتبر إهمال وضع حزام الأمان العامل الرئيسي لوفيات وإصابات الركاب في حوادث المرور, وتشكل وفيات الركاب الذين لا يضعون أحزمة الأمان النسبة الغالبة من الوفيات الناجمة عن حوادث المرور, كما يرجع حدوث إصابات الرأس والصدر للركاب للذين لا يضعون أحزمة ويتعرضون لتصادم أمامي بنسبة تشكل 60% من مجمل الإصابات.

وعلى كل حال فإن السائق ليس مسؤول عن سلامته الشخصية فحسب, بل أيضاً مسؤول عن سلامة جميع الركاب في سيارته, إذ عليه أن يؤكد على الركاب ضرورة ربط أحزمة الأمان الخاصة بهم قبل التحرك بالسيارة, ويجب إستخدام حزام الأمان عن قناعة تامة وليس خوفاً من الحصول على مخالفة سير فإستخدامه سهل ونسيانه قد يكلفك الكثير.

وأخيراً ندعو الله تعالى أن تكون السلامة على الطريق هي الرفيق الدائم لكم, وأن يجنب جميع مستخدمي الطريق المخاطر.

وتذكروا أن السياقة علم وفن وذوق وأخلاق

ودمتم سالمين

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

قيّم هذا المقال

5.00