الرئيسية | آراء | "عام" بأية حال رحلت يا "عام" ... بما مضى أم بأمر فيك تجديد

"عام" بأية حال رحلت يا "عام" ... بما مضى أم بأمر فيك تجديد

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
شارك معنا :info@traffic.gov.om شارك معنا :info@traffic.gov.om

ولّى عام وأطل عام آخر, فها نحن نقف بين عامين مودعين ومستقبلين .. فعادة تحل الأعوام بإبتهاج وبالكثير من الآمال ... ولكني أجد نفسي اليوم مرغم على الحزن نعم حزناً على ما جرى في 2011 الذي مضى إلى حيث لا يعود أبداً, العام الذي برحيله أخذ من نفوسنا وجزءاً من حياتنا، ولم يعطنا بدلاً منها شيئاً.

فالمشهد الأخير الذي عايشه الوطن من العام 2011 هو العام الأكثر دموية بجدارة لم يشهد نظيره منذ أمد بعيد على امتداد الأعوام السابقة, العام الذي ودعنا فيه ما شاء الله أن نودعه بحزن وأسى ( 1056 ) ودعناهم بآهات الأمهات الثكلى وعويل المترملات وصراخ الأيتام, و ( 11437 ) مصاباً نتضرع معهم بالدعاء إلى الله أن يمدهم بالصحة والعافية والشفاء العاجل, ورغم كل شيء فإنه لا اعتراض على مشية الله وقدره.

آه يا عام 2011 نعم نقولها وفي القلب حسرات وألم، فضحايا المقتولين الأبرياء في حوادث الطرق هم أبناء هذا الوطن, وأرباب أسر وفلذات أكباد وأحباب, فقدوا الحياة وخسرهم الوطن والأهل والأصحاب.

عام دموي طوي وقد كان بالإمكان أن يكون أفضل مما كان, وعام آخر قد أتى فما نحن فاعلون فيه !!.

ولكن وعلى الرغم من جرعة التشاؤم السابقة - أعذروني- فما زلت متفائلاً وأدعوكم معي للتفاؤل, فلا يزال الأمل بعام أفضل ننعم فيه بالسلامة يكون عنوانه حوادث أقل ووفيات أقل وإصابات أقل وخسائر أقل, والأهم أن لا نفجع برحيل غال وعزيز.

أدعو الله العلي القدير مع قدوم هذا العام 2012 وحين يرحل بإذن الله ليأتي بعده العام القادم أن تكون طرقنا أكثر أماناً ومركباتنا أكثر أماناً, فما يجب أن نتعلمه من نكبة عام 2011 هي العبر والعظات وتنبيه الغافل منا, والخاسر من لا يعتبر بما جرى ولا ينأى بنفسه وأهله عن مهالك الطرق.

 مع خالص الأمنيات أن يكون هذا العام 2012 أكثر أمناً وسلاماً للجميع وأن لا يكون كما مضى بل فيه تجديد ... وكل عام وانتم بخير.

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

قيّم هذا المقال

5.00