الرئيسية | التوعية المرورية | إشارات وعلامات الطريق (1)

إشارات وعلامات الطريق (1)

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
مجموعة حلقات سيتم بثها عبر موقع الإدارة العامة للمرور مجموعة حلقات سيتم بثها عبر موقع الإدارة العامة للمرور

الرائد / مال الله الصادري

السلام عليكم جميع متابعي موقع الإدارة العامة للمرور وأهلاً ومرحباً بكم ... ونتمنى السلامة والأمان لجميع مستخدمي الطريق من سائقين وركاب ومشاة.

حديثنا هذا اليوم عن : إشارات وعلامات الطريق.

أخواني مستخدمي الطريق ..

في سيرنا على الطريق عادة ما نشاهد لوائح بأشكال هندسية مختلفة منصوبة على جانبي الطريق تحمل صور وعبارات أو رسومات وكتابات بالدهانات المختلفة وعلامات عاكسة على سطح الطريق, وكل هذه الأشياء تسمى إشارات المرور, وهذه الإشارات بما تحمله من مدلولات خاصة تعتبر أحد أهم وسائل السلامة المرورية, نظراً للدور الهام والحيوي الذي تقوم به هذه الإشارات في كشف أسرار الطريق وأخطاره, وتنظيم وتسهيل حركة مرور السيارات وضمان سلامتها وسلامة المشاة على حد سواء, وهي من الوسائل الضرورية والمعينة للسائق وترشده للسياقة بصورة صحيحة وآمنة على الطريق.

وإشارات المرور موحدة على مستوى العالم بحيث يجد سائق السيارة في بلده ما يجده في البلدان الأخرى, بصرف النظر عن لغاتهم وثقافتهم كون الإشارات المرورية هي لغة صامتة تخاطب مستخدمي الطريق في شكل رموز لها دلالات معينة مفهومة ومتعارف عليها بين كل دول العالم وشعوبها, وهي تتنوع بين العلامات التحذيرية, والعلامات الملزمة, والعلامات المانعة, والعلامات الموجهة, ولكل هذه الأنواع أشكال هندسية تميزها عن بعضها, وإذا ما تعارضت العلامات والإشارات المرورية فإنه يلزم التقيد بالعلامات والإشارات والخطوط الأرضية الرسمية للمرور ولهذه الأمور الأسبقية على ما يناقضها من لوائح مرورية, وللإشارات الضوئية الأسبقية على العلامات التي تنظم أولوية الطريق, ولإشارات رجل المرور الأسبقية على الإشارات المرورية في حال تواجده لتنظيم حركة السير.

أخي السائق ... احترام إشارات المرور حد فاصل بين الحياة والموت, وهي ما وضعت عبث أو من أجل تزيين الشوارع فقد وجدت لتساهم في تنظيم المرور وتنبيه السائقين ومستخدمي الطريق لأخذ الاحتياطات اللازمة لجميع الاحتمالات, ولكن من المؤسف أن القليل من السائقين ومستخدمي الطريق من يدرك معانيها ويتقيد بها ... ولسلامتنا وسلامة جميع مستخدمي الطريق فإنه يجب علينا كمستخدمين للطريق الإلمام بإشارات المرور والتقيد بها باستمرار كمسلك إنساني وأخلاقي ومظهر حضاري, وهذا من أهم الشروط الضرورية لتفادي الحوادث وعواقبها الوخيمة بإذن الله.

وأخيراً ندعو الله تعالى أن تكون السلامة على الطريق هي الرفيق الدائم, وأن يجنب جميع مستخدمي الطريق المخاطر.

وتذكر ... أن السياقة علم وفن وذوق وأخلاق

ودمتم سالمين

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

قيّم هذا المقال

5.00