القافلة تسير | حواجز الطرق والتعامل مع الواقع..
يعتقد نوبواكي نوتوهارا صاحب كتاب "العرب، وجهة نظر يابانيّة" بأن العربي يتناول أفكاره من خارجه بينما الناس في اليابان يستنتجون أفكارهم من الوقائع الملموسة التي يعيشونها كل يوم لهذا فهم يُضيفون حقائق جديدة لحياتهم بينما يكتفي العربي باستعادة الحقائق التي قد اكتشفها في الماضي البعيد .. ثم استدركَ السيّد نوتوهارا تعميمه مُؤكداً بأنه يوجد "أفراد" عرب يتعاملون مع الواقع والحقائق الجديدة ولكنهم أفراد فقط ولا يُشكلّون تياراً اجتماعياً يُؤثر في حياة الناس.
والعميد متقاعد فهد بن سليمان الشمّري فيما أعتقد أحد هؤلاء الأفراد الذين يتعاملون مع الواقع والحقائق الجديدة كما أنه يعشق التجديد أقول ذلك بعد أن تزاملنا فترة طويلة في الإدارة العامة للمرور واشتركنا في كثيرٍ من المؤتمرات والندوات وورش العمل داخل المملكة وخارجها فكان أوّل الحاضرين وآخر المغادرين، يُجيد الإنصات ويُدوّن كل صغيرة وكبيرة ثم يعيد ما كتبه من مدونات على شكل جداول إحصائيّة ورسومات بيانيّة .
العميد الشمّري وهو الحائز على - شهادة الزمالة - في التحليل المتقدم للحوادث المرورية - من كلية الشرطة الملكية الكندية والذي حمل همّ حوادث الطرق سنوات طوالاً تعرّض مُؤخراً لحادث سيارة نجا منه بأعجوبة فلم يستكن بعدها إذ صعّد الحكاية ليس بسبب إصاباته التي مازال يُعاني منها ولكن رغبة منه في حماية الغير من التعرّض لما حدث له فكتب تقريراً طويلاً مُفصلاً بعنوان (هل يستقيم الظل والعود أعوج) بعث لي بنسخة منه طالب فيه أمانات المدن والبلديات وإدارات الطرق بسرعة إزالة الأرصفة الوسطيّة في الشوارع والطرق "شبه السريعة" داخل المدن والمحافظات تلك المزروعة "بمصائد الموت" النخيل والأشجار وأعمدة الكهرباء أو حمايتها بحواجز واقية وحصر الحركة المرورية عبر التقاطعات والمنافذ التي تسهل الخروج والدخول من وإلى الشوارع والطرق بكل أمان.
من ناحيتي أرجو أن لا تمرّ هذه المطالبة لعميد السلامة المرورية مرور الكرام سيّما وقد كشف (ابوسليمان) عن أحد مسببات (حرب الشوارع) التي وقودها أهلنا الأبرياء، فهل يستجيب من بيده القرار؟؟
مال الله الصادري
- يكفي ما فقدته ولاية ينقل من أبنائها
- ما أشبه اليوم بالبارحة
- أزمة مواقف !
- لماذ إرتفعت حوادث المرور عام 2011 بشكل مخيف ؟!!!!!
- "عام" بأية حال رحلت يا "عام" ... بما مضى أم بأمر فيك تجديد
- خطورة سيارات صهاريج نقل المياه وسيارات نقل إسطوانات الغاز
- القافلة تسير | حواجز الطرق والتعامل مع الواقع..
- تأنى فإن في التأني السلامة وفي العجلة الندامة
- الحریة الشخصیة تنتهي عند حدود حریة الآخرين
- رسائل نصية أثناء السياقة !





إكتب تعليق