الرئيسية | الدراسات والبحوث | دراسة حول مدى كفاية التوعية المرورية في المدارس العمانية

دراسة حول مدى كفاية التوعية المرورية في المدارس العمانية

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
دراسة حول مدى كفاية التوعية المرورية في المدارس العمانية دراسة حول مدى كفاية التوعية المرورية في المدارس العمانية
        

 

إعداد / عامر بن محمد بن عامر العيسري

 مقدمة :

إن السلامة المرورية مطلب بالغ الأهمية في حياتنا اليومية ، ويجب عينا جميعا المساهمة في النهوض بالوعي المروري ، ونشر مفاهيم السلامة المرورية باعتبارها مسئولية الجميع .

وتحرص إدارة العلاقات العامة بشرطة عمان السلطانية على نشر التوعية المرورية لكل فئات المجتمع وخاصة بين الطلبة والطالبات مع بداية كل عام دراسي من خلال شرح قواعد وآداب المرور ، وتعليم الطالب المبادئ الصحيحة للتعامل مع المركبات في كيفية الصعود إليها والنزول منها ، وكيفية التصرف أثناء العبور في أماكن غير مناسبة ، وتوعية قائدي الحافلات المدرسية بأهمية إتباع إرشادات قواعد الطريق ، والاهتمام بتلك الحافلات من خلال الفحص الفني السليم .

وهناك تعاون ملموس بين شرطة عمان السلطانية ووزارة التربية والتعليم من خلال نشر الوعي المروري بين الطلاب ، وبيان الآثار النفسية والاجتماعية والاقتصادية لحوادث المرور ، حيث تقوم الشرطة بزيارة المدارس لتقديم محاضرات لتبصير الطلاب بقواعد وآداب المرور ، كما تشارك المدارس في المناسبات المرورية المختلفة من خلال إقامة المسابقات الثقافية والفنية وتخصيص برامج إرشادية في الإذاعة المدرسية وإصدار النشرات والملصقات لتثقيف وإرشاد الطلاب مروريا ، كما راعت وزارة التربية والتعليم على أن تتضمن المناهج الدراسية موضوعات تتعلق بالتوعية المرورية ليدرسها الطلاب ضمن مقرراتهم الدراسية ، إلا أن العديد من الفئات المرتبطة بطلاب المدارس كالمديرين والمعلمين والمشرفين وعددا من المسئولين عن المرور يرون وجود حاجة ماسة إلى زيادة التوعية المرورية لدى طلاب المدارس من خلال عدة جوانب وبأساليب وصور مختلفة لما لفئة طلاب المدارس من أهمية في المجتمع كونها مرحلة التأسيس لدخول الحياة ، ومن أجل التقليل من الحوادث المرورية المفجعة التي هي في تزايد مستمر وخاصة لدى فئات الشباب ، لذا قامت شرطة عمان السلطانية ممثلة في الإدارة العامة للمرور بطرح مسابقة بحثية لدى الجمهور تهتم بالتوعية المرورية ، فكانت هذه الدراسة استجابة لتلك المسابقة ومحاولة لدراسة مدى كفاية التوعية المرورية في المدارس ولتقديم عدد من التوصيات والإجراءات التي من شانها تطوير وزيادة التوعية المرورية في السلطنة .

مشكلة الدراسة وأسئلتها :

تتلخص مشكلة الدراسة في الحاجة إلى زيادة التوعية المرورية وتنويعها ومعرفة جوانب القصور واهم مقترحات الفئات المعنية لتطويرها :

وكانت للدراسة أربعة أسئلة هي :

1-                 ما مدى كفاية التوعية المرورية في المدارس من وجهة نظر عينة الدراسة ؟

2-                 هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين آراء العينة حول مدى كفاية التوعية المرورية في المدارس وفق متغيرات الجنس والوظيفة  ؟

3-                 ما أهم المقترحات لزيادة التوعية المرورية في المدارس من وجهة نظر عينة الدراسة ؟

4-                 ما مدى توفر التوعية المرورية في المناهج الدراسية من خلال تحليلها ، وما نوع أساليب التوعية التي تركز عليها ؟

مبررات الدراسة :

تم إجراء هذه الدراسة من خلال عدة مبررات أهمها :

-                     استجابة للمسابقة التي طرحتها الإدارة العامة للمرور لإجراء بحوث تتعلق بالتوعية المرورية  .

-                     لتزايد الحوادث المرورية الخاصة بحافلات المدرسية فقد سجلت شرطة المرور ضمن إحصائياتها خلال ثلاثة أشهر من مارس – مايو 2006 ثمانية حوادث مرورية قوية لحافلات مدرسية راح ضحيتها 42 بريئا منهم 12 من الوفيات و 30 من الإصابات بأنواعها الخطيرة والمتوسطة والبسيطة ، ومعظمهم كان من الطلاب  .

-                     دعوة العديد من الندوات والدراسات إلى الاهتمام بالتوعية المرورية في المدارس من خلال التدريس والمقررات والأنشطة اللامنهجية مثل المؤتمر الوطني الثاني للسلامة المرورية بالرياض ، والندوة الوطنية للسلامة المرورية 27-30 مارس 1994 بالرياض ، و ندوة سلامة الطرق في السلطنة والـتـي نـظـمـها مـجلس الدولة خـلال الـفـتـرة مـن 9 ـ 10 من  أكتوبر 2004م بمسقط ، ودراسة خالد عبدالرحمن السيف 1984م ، ودراسة خالد عبد الرحمن السيف 1987م، ودراسة عبدالله النافع وآخرين 1994م ،ودراسة عامر ناصر المطير وآخرين 1990م ، ودراسة محمد سعد المقري وزميله 1995م ، ودراسة سعيد معيوف الثمالي 2003م ، ودراسة حمد الضوياني 2004م  ، ودراسة فاروق إبراهيم شريف 2006م .

أهداف الدراسة :

تهدف الدراسة إلى :

-                     استطلاع آراء الطلاب والمشرفين التربويين ومديري المدارس والمعلمين  وشرطة المرور حول مدى كفاية التوعية المرورية بالمدارس  .

-                     التعرف على أهم جوانب القصور في الأدوار المتعلقة بعدد من الفئات المعنية بالتوعية المرورية في المدارس .

-                     تقديم توصيات ومقترحات تخدم تطوير وزيادة التوعية المرورية في المدارس .

أهمية الدراسة :

تكمن أهمية هذه الدراسة فير أهمية الفئة التي تعنى بها الدراسة وهي فئة طلاب المدارس وهي الفئة التي تبني مستقبل المجتمع لذلك ينبغي أن تتلقى التثقيف والتوعية الذين يعملان على تنشئتهم التنشئة السليمة لدخول معترك الحياة ، كما تقدم الدراسة أراء الفئات المعنية بتقديم التوعية المرورية حول واقع ما تقدمه ودرجة رضاها عما تقدمه وتتلقاه من بقية فئات المجتمع ، كما تقدم خلاصة مقترحات الفئات المعنية لتطوير وزيادة التوعية المرورية في المدارس .

خطوات الدراسة :

ستسير الدراسة وفق الخطوات التالية :

1-                إعداد أدوات الدراسة ( الاستبانة واستمارة تحليل المحتوى ) .

2-                تطبيق أدوات الدراسة .

3-                إدخال البيانات .

4-                استخراج النتائج وتحليلها .

5-                التوصل إلى التوصيات والمقترحات .

6-                كتابة الصورة النهائية للدراسة .

حدود الدراسة :

الحدود المكانية :  سلطنة عمان ، وتم التركيز على محافظة مسقط كونها العاصمة ، وهي بالتأكيد تحضى بالنصيب الأوفر لجهود التوعية ، وما ينطبق عليها من خلال الدراسة من توصيات بالتأكيد سيكون مطلوبا بدرجة أكثر إلحاحا في بقية مناطق السلطنة

الحدود الزمانية : تم تطبيق الدراسة في الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2005/ 2006م .

الحدود الموضوعية : تركز الدراسة على قياس مدى كفاية التوعية المرورية في المدارس من وجهة نظر الإداريين والمشرفين التربويين والأخصائيين والمعلمين والطلاب ( من جهة وزارة التربية والتعليم ) ، وشرطة المرور ( من جهة شرطة عمان السلطانية ) .

تعريف السلامة المرورية  

هي الوقاية للحد من أو منع وقوع الحوادث المرورية ضمانا لسلامة الإنسان و ممتلكاته و حفاظا على أمن البلاد و مقوماته البشرية و الاقتصادية . أن السلامة المرورية بمفهومها الواسع تهدف إلى تبني كافه الخطط و البرامج و اللوائح و الإجراءات.، و أن محور السلامة المرورية يتمثل في ثلاث عناصر و هي ( المركبة , الطريق , و العنصر البشري). مجلة السلامة المرورية ، ع 7 ، 1425هـ ، ص 2 )

عناصر السلامة المرورية :

إن محور السلامة المرورية يتمثل في ثلاث عناصر وهى : المركبة ، الطريق ، العنصر البشرى .

أولاً : المركبة

وسائل السلامة في المركبة هي :

- الإطارات : من حيث المقاس والنوعية والتحمل ومعدل السرعة وسنة الإنتاج وأماكن التخزين .

- المصابيح : من حيث الوضوح واللون ومستوى الإضاءة .

- الإشارات الضوئية في المركبة الدالة على الانعطاف أو التنبيه .

- المرايا العاكسة لكشف الطريق أمام السائقين .

- مساحات المطرو فرامل الوقوف والتي تتحكم في حركة المركبة وأقفال الأبواب .

- إشارات الإنذار الصوتية والضوئية ( التابلوه ) كمؤشر الوقود والزيت والحرارة وعداد السرعة والبطارية الكهربائية .

- حزام الأمان – مساند الرأس – مقاعد الأطفال – الوسادة الهوائية
وسائل السلامة الإضافية التي يجب أن تكون في المركبة :

- العجل الاحتياطي وأدوات الفك والتركيب .

- طفاية الحريق .

- حقيبة الإسعافات الأولية .

- أنظمة إغلاق الأبواب في حالة الانقلاب .

- فرش مقاوم للحريق .

- مثلث عاكس .

ونظراً لأهمية الصيانة للمركبة فلقد تم اتخاذ إجراء وقائي يكفل صيانة المركبة ويمنع وقوع الحوادث المرورية بسبب سوء أو عدم صيانة المركبة فلقد أنشئ الفحص الدوري للسيارات والذي يهدف إلى ما يلي :

1- تحسين مستوى صيانة المركبة .

2- التقليل من حجم الحوادث المرورية .

3- إطالة عمر المركبة الافتراضي .

4- المحافظة على سلامة البيئة العامة .

5- المحافظة على أمن وسلامة مستخدمي الطريق من سائقين وركاب ومشاة

6- كشف الأعطال مبدئياً للسائقين قبل استفحالها .


ثانياً : الطرق

وسائل السلامة في الطريق :

- التصميم والتخطيط الهندسي للطريق.

- إضاءة الطريق .

- صلاحية الطريق ومدى السلامة المرورية عليه كإزالة العوائق الطبيعية

كالأتربة والرمال .

- أدوات تنظيم المرور كالإشارات الضوئية على الطريق واللوحات الإرشادية والتحذيرية والإعلامية والمدلولات الأرضية .

ثالثاً : السائق ( العنصر البشرى )

بما أن السائق هو العنصر الفعال والمحرك للعملية المرورية فلا بد من توفير عدة صفات في السائق الجيد :

- العقل .

- سلامة الحواس .

- معرفة أنظمة وتعليمات المرور والتقيد بها .

- التركيز أثناء القيادة .

- الإحساس بالمسؤولية .

- الإلمام بميكانيكا المركبة وصيانتها بشكل مستمر . ( موقع الإدارة العامة للمرور   

www. Traffic.gov.om )

مواصفات حافلات المدارس :

لقد وضعت الإدارة العامة للمرور مواصفات معينة للحافلات التي تنقل الطلاب، فبالإضافة إلى شروط السلامة والمتانة ، التي حددتها المادة (36) من اللائحة لمواصفات حافلات النقل عموماً من حيث ضرورة وجود بابين لكل حافلة على الأقل ، وعدد من النوافذ تكون ذات حماية خاصة ، بالإضافة إلى سلالم سهلة الاستخدام عند الصعود والنزول ، وعلى أن تكون غير بارزة عن حيز الحافلة ، وكذلك بالنسبة لمقاعد الحافلة يجب أن تكون مثبتة بأرضية الحافلة بطريقة محكمة لا تعرض حياة الطلبة للخطر، أضافت المادة نفسها ألا يزيد طول الحافلة على (10) أمتار وعرضها على (260) سم وارتفاعها عن سطح الأرض (420) سم، وأن لا يقل الارتفاع بين أرضية المركبة والسقف عن ( 180) سم وأن يكون مكان السائق منفصلاً عن مكان الركاب، بالإضافة إلى شروط أخرى، وكل ذلك حرصاً على سلامة الركاب عموماً والطلبة بصفة خاصة كما أن هناك ضوابط للسلامة يجب أن يأخذ بها الطلاب عند نزولهم وصعودهم من وإلى الحافلات فطبيعة صغار السن منهم تتسم بالحركة والشقاوة في بعض الأحيان، وعدم إدراك عواقب الأمور ونتائجها السلبية، وفي كل الأحوال؛ فإن اتباع النظام عمل محمود، وخصوصاً إذا تم التعود عليه منذ البداية ويجب أن يراعي أبناؤنا الطلبة الانتظام وعدم التدافع عند الصعود والنزول من وإلى الحافلات المدرسية، والجلوس بوضعية سليمة ومريحة في المقاعد، مع تجنب الوقوف عليها أو الوقوف خصوصاً عند البوابات، وعدم إخراج الجسم من النوافذ أو محاولة تشتيت انتباه السائق بإتيان تصرفات من شأنها صرف تركيزه عن الطريق تؤدي إلى فقد سيطرته على عجلة القيادة, وتقوم إدارات تسجيل المركبات بالإدارة العامة للمرور بفحص الحافلات فنياً والتأكد من توافر متطلبات الأمن والسلامة المرورية فيها، كما تقوم بمراقبة ومتابعة قائدي الحافلات للحد من أية تجاوزات تحصل من قبلهم واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم.

التوعية المرورية :  

يقصد بالتوعية المرورية جعل  جميع مستعملي الطريق من سائقين ومشاة على علم  واقتناع  بقواعد وتعاليم وأصول وآداب السير والمرور التي تكفل لهم السلامة إذا تصرفوا واستعملوا الطريق استعمالاً سليماً وفق هذه القواعد والأصول والآداب .

فلا يكفي أن يكون مستعملو الطريق على علم بقواعد وآداب السير  والمرور ، ولكن المهم أن يقتنعوا بها وأن يستعملوا الطريق على أساسها .

وهكذا فإن نشر الوعي المروري يتطلب توافر شرطين ؛ الأول أن يكون مستعملو الطريق على علم بقواعد وآداب السير والمرور ، والثاني أن يقتنع الجمهور بأن هذه القواعد والتعليمات تكفل له السلامة والأمان ولذا فإنه يقوم بتنفيذها .

ويمكن تحقق هذين الشرطين عن طريق أجهزة الإعلام المختلفة ، وكذلك حملات التوعية المرورية التي تقوم بها الشرطة ، وسوف نعرض لدور كل جهاز من هذه الأجهزة في إعلام وإقناع الجمهور بأهمية الالتزام بقواعد السير ، وبالتالي وقاية المجتمع من حوادث المرور. www. Traffic.gov.om))

كما يتطلب تكثيف برامج التوعية والإجراءات التي من شأنها أن توجد الوعي وتسهم في الجهود القائمة وذلك إلى حين الخروج برؤية متكاملة ودراسة شاملة الأدوار وفي سبيل ما يجب القيام به حالياً الأتي :

أ - بالنسبة للأسرة : يجب أن تهتم الأسرة بما يلي :

1- تعريف الأطفال بقواعد مرور المشاة حرصاً عليهم من الدهس.
2- تحذير الأطفال من استخدام الدراجات في شوارع مرور المركبات .
3- تحذير المراهقين من بين أفراد الأسرة لعدم استخدام السيارات الخاصة بالأسرة قبل حصولهم على رخصة القيادة وعدم تشجيعهم على استخدام السيارات والخروج بها قبل تأهيلهم الكامل على القيادة إذ تحدث بعض أحداث الطرق بسبب استخدام بعض أفراد الأسرة من المراهقين غير الحاصلين على رخص القيادة في غفلة الوالدين.

ب - تكثيف برامج التوعية بمخاطر حوادث الطرق عن طريق :

1- إن تركز أجهــزة الإعلام على المخاطــر الناجمة عن حوادث الطرق بعرض مستمر لإحصائيـات المتــوفين والمـصابين بحــوادث الـطرق بطريقة دورية مستعينة بالجهات المعنية

2- تخصص لوحات في محطات البترول تعلق عليها بصفة دورية الإحصائيات التراكمية للمتوفى والمصابين بسبب حوادث السير وأسباب الحوادث وحجز المخالفات.

3- أن تسهم المدارس في تعريف الطلاب بأنظمة وقواعد المرور والعلامات المروية في إطار برامج الأنشطة الثقافية .

4- العـمـل على تنـظيم عمـليـة تعلــيم قيادة السيارات في إطار معاهد متخصصة بحيث يكون برنامجا شاملا للتعرف على أجهزة السيارة إلى جانب تعليم القيادة.

ج- الانضباط المروري : من حيث الأتي :

1- الالتزام بقواعد المرور بكل دقة وعدم التهاون مع المخالفين .

2- دراسة وضع عقوبات رادعة للمخالفين وعدم الاقتصار على محرر الغرامات المالية حتى يرتدع المخالفون لقواعد ونظم المرور.

3- متابعة صيانة الطرق دورياً من الجهات المعنية فضلاً عن متابعة صيانة اللوائح الإرشادية الواقعة على كافة الطرق .

4- حث مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص نحو المساهمة في دعم برامج التوعية المرورية التي تقوم بها الجهات المعنية نحو رعاية طبع الكتيبات الإرشادية المرورية واللوحات الإرشـادية والندوات الخاصة بذلك.( حمد الضوياني ) 2004م

دور التربية المرورية وأهدافها :

تقوم التربية المرورية بنهج تربوي لتكوين الوعي المروري من خلال تزويد الفرد بالمعارف والقيم والاتجاهات والمهارات التي تنظم سلوكه ، وتمكنه من التقيد بالقوانين والأنظمة والتقاليد المرورية بما يسهم في حماية نفسه والآخرين من الأخطار .وتعمل التربية المرورية على تزويد التلاميذ بالمفاهيم المرورية من خلال المجالات الثلاثة التالية :

1- المعارف : مفاهيم وحقائق حول القوانين والمبادئ العامة للمرور .

2- المهارات : مهارات عقلية واجتماعية وحركية لتفادي بعض المشكلات المرورية

3- مواقف وقيم : مواقف خلقية تسعى التربية لغرسها في سلوك المتعلم لمواجهة حالات المرور والحوادث والإسعافات المطلوبة .وتهدف التربية المرورية إلى مساعدة التلاميذ على الشعور بالثقة والطمأنينة في التعامل مع وسائل المواصلات . ( محمد عمار غزالي : 2006م : 9 – ص 29 ).

السلامة المرورية للطلاب في السلطنة  :

تحرص إدارة العلاقات العامة بشرطة عمان السلطانية مع بداية كل عام دراسي جديد على نشر التوعية المرورية بين الطلبة والطالبات من خلال شرح قواعد وآداب المرور وتعليم الطالب المبادئ الصحيحة للتعامل مع المركبات في كيفية الصعود إليها والنزول منها وكيفية التصرف أثناء العبور أو اللعب في أماكن غير مناسبة ، وتوعية قائدي حافلات نقل الطلبة بأهمية إتباع إرشادات وقواعد الطريق ، والاهتمام بتلك الحافلات من خلال الفحص الفني السليم .

وفي ساعات الذروة الصباحية وفي فترة الظهيرة أي عند بدء وانتهاء ساعات الدوام الرسمي ، يتزامن انتقال الموظفين والطلبة في وقت واحد مما ينتج عنه زيادة ملحوظة وكم هائل من المركبات في الطرق خلال الفترتين ، كما أن تدارك الوقت بالاستعجال بالنسبة للبعض يجعلهم يتجاوزون السرعة في الطرق والأماكن القريبة من المدارس أضف إلى ذلك اختلاط الحافلات المدرسية بالمركبات الخاصة بأولياء الأمور وتكدسها في أماكن معينة وبالذات عند البوابات أو وقوفها بوضعية غير منتظمة عند المرافق المدرسية خاصة في أوقات الدخول إلى المدرسة أو الخروج منها، وقد يتسبب هذا الوضع المزدحم في تعريض الطلبة لبعض المخاطر المرورية واحتمالات الدهس وبالذات الطلبة المسجلين حديثا في المدارس من منطلق قلة إدراكهم وعدم تأقلمهم مع البيئة المدرسية الجديدة عليهم ، وللمحافظة على السلامة العامة ينتشر رجال الشرطة منذ الصباح الباكر في دوريات منتظمة بصورة مكثفة بالقرب من المدارس وعلى مدى أسبوعين منذ بدء العام الدراسي الجديد لمواجهة التغير الذي يطرأ والمتمثل في ازدياد عدد المركبات ونشاط الحركة المرورية وتتمحور مجالات مهامهم في التركيز على السلامة المرورية في الشوارع العامة والأماكن المزدحمة والعمل على تخفيف حدة الاختناقات المرورية من اجل تحقيق انسيابية الحركة المرورية لجميع مستخدمي الطريق.

ومن المشاكل المرورية أيضاً وجود تجمعات للطلبة بالقرب من الشوارع لانتظار الحافلات التي تقلهم من وإلى المدارس ، ولهذه الظاهرة سلبيات كثيرة على السلامة المرورية وتعرض سلامة الطلبة للخطر، خصوصاً إذا ما طالت فترة الانتظار لأن بعض الطلبة يقومون باللعب والجري في الشوارع، ويعتبر تدافع الطلبة أثناء الصعود والنزول من الحافلات سبباً في كثير من الأحيان إلى سقوط الطلبة وخاصة الصغار منهم تعرضهم للإصابات التي ربما قد تؤدي إلى مخاطر صحية وعاهات مزمنة بالإضافة إلى قيام بعض الطلبة بالصعود والنزول من الحافلة قبل التوقف التام للحافلة، وهذا بدوره يعرض سلامة الطلبة للخطر، وقيام بعض قائدي المركبات بتجاوز الأعداد المصرح لهم بنقلها في الحافلة وهو ما يؤدي إلى تدافع الطلبة أثناء تحرك الحافلة، ويزيد من فرص التعرض للإصابة فيما لو حصل حادث أو استدعى الأمر استخدام الفرامل بصورة مفاجئة من قبل قائد الحافلة. كما أن قيام بعض الطلبة بالتحرك وترك مقاعدهم عند سير الحافلة على الطريق قد يؤدي إلى سقوطهم على بعض زملائهم أو اصطدامهم بأجزاء الحافلة الداخلية عند حدوث أي أمر طارئ، كما أن ملاحقة الحافلات أو التعلق بها أثناء تحركها من المخاطر المرورية التي تكثر فيها حوادث الدهس .

ومن المشاكل التي يتعرض لها الطلبة والطالبات خارج المدرسة قيام بعض الطلبة باللعب حول الحافلات وخلفها وفي الشارع قبل دخول المدرسة وحدوث بعض المشاجرات بين الطلاب أحياناً الأمر الذي قد يؤدي في كثير من الأحيان إلى الحوادث الوخيمة ، كما أن هناك بعض الحوادث المرورية تقع في بعض المدارس الواقعة على الطريق العام ، ولتفادي وقوع تلك الحوادث أنشئت العديد من المدارس أمامها حواجز (كاسرات السرعة) لتلافي تلك الحوادث. وشرطة عمان السلطانية لا تألوا جهداً في سبيل توفير السلامة المرورية لطلاب المدارس ، وتتخذ تدابير مرورية منها وضع الشواخص التحذيرية والتنبيهية في الأماكن المناسبة بالقرب من المدارس والتأكد من وجودها ، وتحديد أدنى قدر ممكن من السرعة بالنسبة للمركبات المارة في الطرق القريبة من المدارس ، وإقامة كاسرات السرعة وخطوط عبور المشاة ، توفير عدد من رجال الشرطة عند المدارس.  www. Traffic.gov.om))

 

الشرطة والتربية :  

هناك تعاون ملموس بين شرطة عمان السلطانية ووزارة التربية والتعليم من خلال نشر الوعي المروري بين طلبة وطالبات المدارس، وبيان الآثار النفسية والاجتماعية والاقتصادية لحوادث المرور، حيث تقوم شرطة عمان السلطانية بزيارة المدارس لإقامة محاضرات جماعية لتبصير الطلبة بقواعد وآداب المرور، كما تشارك المدارس في المناسبات الشرطية المختلفة مثل أسبوع المرور الخليجي، من خلال إقامة المسابقات الثقافية والفنية، وتخصيص برامج إرشادية في الإذاعة المدرسية وإصدار النشرات والملصقات لتثقيف وإرشاد الطلبة، وإشراك الكشافة في تنظيم حركة السير كتطبيق عملي لما تتضمنه مناهج الكشافة من موضوعات تتعلق بسلامة المرور وقواعده.

ومن أجل توفير النقل الآمن لطلبة وطالبات المدارس تتولى الوزارة إجراء عقود الإيجار مع أصحاب الحافلات وهناك اشتراطات أمنية توضع في الاعتبار عند إجراء العقود من أهمها عمل حواجز حديدية لنوافذ الحافلات، وكتابة عبارة (حافلة نقل طلاب) على السيارة بغرض تخفيف السرعة، وتزويد السيارة بطفاية حريق، وتجديد السيارة بالتنسيق مع الشرطة، ويكلف مديرو المدارس بالإشراف على عمليات نقل الطلاب. وتقوم إدارات المدارس بتحذير أصحاب الحافلات من الازدحام وتقوم كذلك بتوعيتهم بضرورة حماية الطلاب، ومراعاة قواعد السلامة، كما تقوم المدارس بتعيين مناوبين من المعلمين تكون مهمتهم مراقبة الطلاب والاطمئنان على سلامتهم أثناء ركوبهم ونزولهم من السيارات.  ( المرجع السابق )

المناهج الدراسية والمرور:

 يتلقى طلبة وطالبات المدارس في المناهج الدراسية لدى وزارة التربية والتعليم بعض المفاهيم المرورية لا سيما في مادتي التربية الإسلامية والتربية الاجتماعية كالتعريف بضرورة الحفاظ على النفس وعلى الآخرين وعدم الإضرار بالناس، والسير في الطور الأيمن من الشارع وإتباع الإشارات الضوئية والعبور من الأماكن المحددة، والمبينة في الشارع كذلك تعالج بعض الأمور المرورية من خلال حصص التربية الفنية إذ يطلب من الطلاب التعبير عن أسبوع المرور فنياً وما ينبغي أن يكون عليه الفرد إزاء تلك القواعد.

كما تتبنى وزارة التربية والتعليم في سلطنة عمان بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة واحداً من أهم المشاريع المجتمعية التي ترتكز على أهداف وسياسات التربية الشاملة في البلاد ، فمن منطلق حرص الحكومة الرشيدة على العمل بما يضمن تحقيق أكبر قدر من الوعي بأهمية إجراءات السلامة المرورية بين جميع شرائح المجتمع العُماني ، وتكليلاً للجهود الرائدة والناجحة التي تتبناها السلطنة في هذا الإطار، فقد بدأ العمل في مراحل الإعداد لمشروع " سلامة الطرق في المناهج الدراسية " اعتباراً من سبتمبر 2004م لينتهي بإعداد وثيقة منهجية متكاملة تحتوي على موضوعات ذات طابع ثقافي مروري وضعت ليتم معالجتها في المناهج الدراسية العُمانية المختلفة للصفوف (1-10 ) كمرحلة أولية وذلك بهدف بناء وعي متكامل لدى أبناء هذا البلد بمختلف القضايا المجتمعية ليقف جبناً إلى جنب مع بقية شرائح مجتمعه .

و تنطلق فكرة المشروع من خلال دمج مواضيع السلامة المرورية مع دروس مواد المناهج المختلفة وسيترتب على ذلك معالجة بعض الوثائق المتعلقة بالتأليف لتتواءم مع معطيات برامج السلامة المرورية التي يجب أن تحقق للطالب السبل الآمنة خلال انتقاله من وإلى المدرسة ، وعند استخدامه للطرق والمرافق العامة ، كما يتبنى المشروع مجموعة من البرامج والنشاطات المتعلقة بتثقيف الهيئات الإدارية والتدريسية  بالمدارس وأولياء الأمور وسائقي الحافلات المدرسية بالأدوار المرتبطة بهم . ( سعيد الحارثي 2006)

أهم الأدوار وسبل تفعيلها  :

1- دور الطالب :

يمكن للطالب المحافظة على نفسه من المخاطر المرورية أثناء ذهابه إلى المدرسة والعودة منها من خلال الالتزام بقواعد المرور وتبصيره بأخطار مخالفتها وعرض صور للعديد من حوادث الطرق الناجمة عن السرعة، أو مشاغلة السائق، أو عدم احترام الإرشادات المرورية وغيرها، وهذه التوعية تتم باستمرار عن طريق كلمات الصباح الإذاعية أو حصص النشاط، بالإضافة إلى ندوات التوعية المرورية التي تقام في المدارس، ويجب على الطالب اختيار الطريق الأسلم في الذهاب إلى المدارس والعودة منها، والإلمام بكيفية التعامل مع الإشارات الضوئية، ولالتزام بممرات المشاة أثناء تواجده أمام المدرسة، وعلى الطالب انتظار حافلة النقل وعدم اللعب في الشارع أثناء الانتظار.

2- دور المدرسة في رفع مستوى الوعي المروري لدى الطلبة :

إن الطلبة ولا سيما الصغار منهم أكثر عرضة لحوادث المرور من غيرهم حيث أنهم عادة ما يعبرون الطريق من الأماكن الخطرة أو يلعبون في المسارات المخصصة لسير المركبات غير منتبهين في أغلب الأحوال إلى خطورة حركة المرور عليهم .

ويتمثل دور المدرسة في خلق الوعي المروري لدى الطالب بتعليمه قواعد وآداب المرور ، فالمدرسة هي الصرح الذي فيه يتلقى الطالب العلوم والتربية في مختلف المجالات ، ويمكن لها من خلال غرس الوعي المروري في نفوس الطلاب المساهمة الفعالة في تحقيق السلامة المرورية .

إن استيعاب مفاهيم ومتطلبات السلامة المرورية من قبل الطالب يتحقق من خلاله تعليمه المبادئ الصحيحة للتعامل مع المركبة ( الصعود إليها والنزول منها والتصرف فيها أثناء سيرها ) أو استخدامه الطريق بصورة صحيحة بتفادي السلوكيات الخاطئة التي تعرضه للخطر سواء بعدم الانتباه أثناء العبور أو اللعب في أماكن غير مناسبة .

3- دور الأسرة في تنمية الوعي المروري لدى الطفل :  

إن الطفل بطبيعته الاندفاعية  وتصرفاته العفوية لا يدرك أخطار الطريق لذا فالاهتمام بسلامته وتنمية الوعي المروري لديه واجب على جميع أفراد الأسرة .

إن ا لمسئولية في المقام الأول تقع على الآباء والأمهات ... فعليهم مراقبة تصرفات أطفالهم ومنعهم من اللعب في الأماكن الخطرة وإرشادهم إلى :  ـ

أ ـ الابتعاد عن اللعب في وسط الطرق العامة .

ب ـ عدم اللعب بين المركبات .

ج ـ عدم لعب الكرة أو أي لعبة أخرى بالقرب من الطريق .

د ـ عدم اللعب بين الأشجار المتواجدة في الطرق العامة .

إن تنمية الوعي المروري لدى الطفل واجب على الأسرة وذلك بتعليم أطفالها الطرق الصحيحة لعبور الطريق فالعبور السليم يتطلب : ـ

ـ البحث عن المكان المناسب والآمن للعبور .

ـ الوقوف والنظر والاستماع لحركة المرور .

ـ العبور في خط مستقيم عندما يخلو الطريق من المركبات .

ـ الاستمرار في النظر والاستماع أثناء العبور .

إن غرس قواعد السلامة المرورية والإحساس بها يتأتى من خلال ما تقدمه الأسرة من توعية ونصح وإرشاد وتعليم لآداب الطريق ، وما ينبغي للطفل أن يدركه من سلوكيات خاطئة يمكن أن تعرض سلامته للخطر .(http://www.rop.gov.om/arabic/newsdetails1=  موقع شرطة عمان السلطانية )

مجتمع الدراسة وعينتها :  

أولا : مجتمع وعينة الاستبانات :

كانت الاستبانات إحدى أدوات الدراسة ، وقد اشتمل مجتمع الاستبانات على جميع الطلاب والمعلمين والمديرين والمشرفين وشرطة المرور بمحافظة مسقط ، وقد تم اختيار عينة ممثلة للفئات المختلفة وفق متغيرات الدراسة والجداول التالية توضح توزيع عينة الدراسة للاستبانات وفق متغيرات الدراسة :

ثانيا : مجتمع وعينة تحليل محتوى كتب اللغة العربية للصفوف 1-10  :

- اشتمل مجتمع الدراسة وعينتها لأداة تحليل المحتوى على جميع الدروس في كتب اللغة العربية للصفوف من 1-10   سواء في متن الدروس أو التدريبات والأنشطة أو الصور والرسومات وقد كانت وحدة التحليل الدرس في متن الدروس والنشاط أو التدريب في الأنشطة والتدريبات و الصورة أو الرسمة في الصور والرسومات ، والجدول التالي يوضح عدد الدروس في الكتب المحللة :

أدوات الدراسة :

اشتملت الدراسة على أداتين هما :

1- الاستبانة :

اشتملت الدراسة على الاستبانة كأداة من أدوات الدراسة ، وتم تصميمها من قبل الباحث من خلال الرجوع إلى الأدب التربوي حول موضوع الدراسات والاستفادة من الدراسات السابقة وما استخدمته من أدوات بحثية مشابهة   :  ( ملحق رقم  1 )

- وقد اشتملت على البيانات الأولية للمستجيب شملت متغيرات الجنس والوظيفة، ثم اشتملت على ثلاثة محاور هي :

1- دور إدارات المدارس والمعلمين في التوعية المرورية ( 8 فقرات ) .

2- دور المناهج الدراسية في التوعية المرورية ( 10 فقرات ).

3- دور شرطة المرور في التوعية المرورية ( 9 فقرات ) .

كما اشتملت الاستبانة على سؤال مفتوح حول أهم المقترحات لزيادة التوعية المرورية بالمدارس .

وقد وجهت الاستبانة لعدد من شرطة المرور والمعلمين والمشرفين التربويين والأخصائيين والإداريين والطلاب ليبدوا آراءهم حول مدى كفاية التوعية المرورية حيث طلب فيها إلى عينة الدراسة تحديد درجة موافقتهم على الفقرات حسب  المستوى الثلاثي ( عالية – متوسطة – ضعيفة

كما تم التحقق من صدق الاستبانة من خلال عرضها على عدد من المحكمين من الأساتذة من جامعة السلطان قابوس وكليات التربية وعدد من المسئولين من شرطة المرور وعدد من المديرين والمعلمين ، وتم الأخذ بآرائهم للوصول إلى الصورة النهائية للاستبانة .

كما تم التحقق من ثبات أداة الاستبانة من خلال استخراج معامل الثبات باستخدام ألفا كرونباخ ، حيث بلغ معامل الثبات    Alpha = .9457  وهو معامل ثبات عال يدل على أن الأداة مناسبة للغرض الذي صممت من أجله .

1-    استمارة تحليل المحتوى :

قام الباحث بإعداد استمارة لتحليل محتوى كثب اللغة العربية للصفوف من 1- 10 وعددها عشرة كتب حيث كانت وحدات التحليل الدروس والأنشطة والتدريبات والصور والرسومات ، ولتصميم هذه الأداة قام الباحث بالرجوع إلى دراسات في تحليل المحتوى ودراسات أخرى  تتعلق بالمرور للتوصل إلى الصورة الأولية لاستمارة تحليل المحتوى المستخدمة في هذه الدراسة  .

كما تم عرض استمارة تحليل المحتوى على عدد من المتخصصين في المناهج من أساتذة جامعة السلطان قابوس وكليات التربية للتحقق من صدق الأداة ، وتمت الاستفادة من ملاحظاتهم للتوصل على الصورة النهائية لها . ( ملحق رقم  2   )

وللتأكد من ثبات استمارة  التحليل استعان الباحث بباحث آخر ليقوم باستخدام استمارة التحليل على عينة عشوائية من كتب اللغة العربية للصفوف من 1- 10 عينة الدراسة فشمل التحليل خمسة كتب بنسبة 25% من عينة التحليل ، كما قام الباحث بتحليل العينة نفسها ، وكان الباحث قد اتفق مع الباحث الآخر على عدة إجراءات لتتم عملية التحليل بصورتها الصحيحة والمتقاربة بين المحللين ، وقد استخدم الباحث معامل اتفاق (كندال) (  w ) بين تحليله وتحليل المحلل الآخر ، وقد تراوحت معاملات الارتباط بين ( 0.85  و 0.95 ) وتدل هذه المعاملات على درجة اتفاق عالية بين المحللين مما يؤكد ثبات التحليل لهذه الأداة .

3- المقابلات :

    أجرى الباحث مقابلات مع عدد ( 5 ) من ضباط مراكز المرور ، و( 5 ) مديري مدارس ، و ( 5 ) معلمين من مواد مختلفة ، طلب منهم إبداء مقترحاتهم لتطوير التوعية المرورية وتفسيرهم لبعض النتائج التي توصلت إليها الدراسة ، وقد تمت المقابلات خلال الفترة من 19- 24 / 8 / 2006م . 

الأسلوب الإحصائي :

في هذه الدراسة تم استخدام الأسلوب الوصفي الذي يصف الظاهرة وفق ما هي عليه ، و من خلال تحليل استجابات العينة على الاستبانات وتحليل محتوى الكتب ، تم الاعتماد على التكرارات والنسب المئوية والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية ، كما تم استخدام اختبار ت لقياس الفروق بين متوسطات آراء أفراد العينة وفق متغير الجنس ، وتم استخدام اختبار أنوفا (  Anova  ) لقياس الفروق بين متوسطات آراء أفراد العينة وفق متغير الوظيفة

 

نتائج الدراسة

أولا : نتائج السؤال الأول :

كانت أهم نتائج السؤال الأول ما يلي :

1- أن متوسط آراء العينة في مدى كفاية دور الإدارات المدرسية والمعلمين في التوعية المرورية  كان أقل من المتوسط حيث بلغ 1.83 وكانت أعلى الأدوار التي يقوم بها المديرون والمعلمون هي :

- تشجيع الطلاب على الاشتراك في المسابقات المرورية بمتوسط قدره 2.01

- تقديم القدوة والمثل الجيد للطلاب في تطبيق قواعد المرور بمتوسط قدره 1.96

بينما كانت أقل الأدوار تحققا من وجهة نظر العينة ما يلي :

- توفير الفعاليات التي تخدم التوعية المرورية في المدارس بمتوسط 1.74

- حث أولياء الأمور على تقديم التوعية المرورية لأبنائهم بمتوسط 1.74

- العمل على تفعيل التوعية المرورية من خلال المناهج بمتوسط 1.75

وللتأكد من هذه النتيجة قام الباحث بمقابلة عدد من مديري المدارس والمعلمين الذين أكدوا على قلة المسابقات المتعلقة بالمرور ومنها مسابقة الرسومات المرورية التي تشرف عليها أقسام الأنشطة و أن الإدارة المدرسية والمعلمين يشجعون الطلاب على المشاركة بها ، إلا أنهم يواجهون قلة الفعاليات التي تخدم التوعية المرورية لعدم وجود مختصين لهم تواصل مشترك مع شرطة المرور لأخذ الخبرة في الإعداد والتنفيذ لهذه الفعاليات ، كما أن معاناة المدارس في قلة متابعة أولياء الأمور تقف أمام تقديم الحث والتوعيات لهم حول تعليم أبنائهم فضلا عن التوعية المرورية لهم ، كما تحدث المعلمون عن قلة اهتمام المناهج الدراسية بالتوعية المرورية وأن كثافة المناهج والأعباء الفنية والإدارية الملقاة على عاتقهم لا تسمح لهم تقديم المزيد من الموضوعات خارج الكتاب المدرسي .

إلا أن هذه النتيجة تشير بشكل واضح إلى ضرورة زيادة دور الإدارات المدرسية والمعلمين في التوعية المرورية بالمدارس من خلال التواصل المستمر مع شرطة المرور بالمنطقة .

2- أن متوسط آراء العينة في مدى كفاية دور المناهج الدراسية كان أقل من المتوسط حيث بلغ 1.74 وكانت أعلى الأدوار التي يقوم بها المناهج الدراسية هي :

- تشجيع الطلاب على التعاون مع شرطي المرور واحترامه بمتوسط قدره 1.95

بينما كانت أقل الأدوار تحققا من وجهة نظر العينة ما يلي :

- التنويع في تقديم المعلومة المرورية بأشكال وأساليب مختلفة  بمتوسط 1.64

- تقديم التوعية المرورية بأسلوب جذاب ومشوق للطلاب بمتوسط 1.67

- تقديم أنشطة وتدريبات تدعم التوعية المرورية  بمتوسط 1.71

ومن خلال الرجوع إلى نتائج تحليل المناهج الدراسية يتضح فعلا أن المناهج الدراسية لم تغفل تقديم ما يشجع الطلاب على التعاون مع شرطي المرور واحترامه إلا أن المناهج ركزت على أسلوب التوجيه والتحذير دون أن تلجأ إلى أساليب أخرى جذابة ومشوقة ، وهذا ما أكده عدد من المعلمين من مختلف المواد الدراسية الذين قام الباحث بمقابلتهم ، حيث أكدوا على ضرورة وجود عدد من الأهداف في مصفوفة المدى والتتابع لكل مادة دراسية تخدم التوعية المرورية لتقوم عليها عملية تصميم المناهج الدراسية .

3- أن متوسط آراء العينة في مدى كفاية دور شرطة المرور كان أقل من المتوسط حيث بلغ  1.85 ، وكانت أعلى الأدوار التي يقوم بها المناهج الدراسية هي :

- يمتلكون المعلومات الكافية لتقديم التوعية المرورية بمتوسط قدره 2.01

- يوزعون نشرات ومطويات تثقيفية على المدارس بمتوسط قدره 1.98

- يمتلكون مهارات التعامل المناسبة للتشجيع على الانضباط المروري  بمتوسط قدره 1.94

بينما كانت أقل الأدوار تحققا من وجهة نظر العينة ما يلي :

- يقومون بزيارات دورية توعوية للمدارس  بمتوسط 1.69

- يقدمون خدمات مرورية مستمرة للمدارس والطلاب بمتوسط 1.73

- يقدمون للمدارس آراءهم حول دور المدارس في التوعية المرورية بمتوسط 1.77

وللتأكد من هذه النتيجة قام الباحث بمقابلة عدد من الضباط المعنيين بمراكز المرور حيث أشاروا إلى تلقي شرطي المرور لدورات عديدة في مرحلة الإعداد وكذلك أثناء الخدمة كلها تهدف إلى تثقيفه وتدريبه وتأهيله لممارسة المهمة المرورية المناطة به  ، كما أن هناك خططا للتوعية المرورية وتوزيع النشرات والمطويات في جميع المؤسسات والأماكن المناسبة ، إلا أنهم وضحوا أن سبب قلة زيارة شرطة المرور للمدارس وتقديم التوعيات والمحاضرات فيها لقلة طلب ذلك من إدارات المدارس ولضعف التواصل والتنسيق بين المدارس وشرطة المرور .وهذا يؤكد على ضرورة التواصل بين إدارات المدارس ومراكز المرور بالمناطق .

ثانيا : نتائج السؤال الثاني :

1-  تقارب آراء أفراد العينة من حيث الجنس حول مدى كفاية التوعية المرورية حيث جاءت معظم المتوسطات الحسابية دون المتوسط مع الطرفين الذكور والإناث على حد سواء وخاصة المتوسطات الحسابية لمجموع فقرات المحاور كل على حدة .

وهذا الاتفاق تؤكده العديد من الدراسات السابقة والندوات والمؤتمرات المعقودة حول أهمية المرور والتوعية المرورية مثل مؤتمر السلامة المرورية 1995م ، وندوة سلامة الطرق 2004، مما يشير إلى ضرورة تفعيل التوعية المرورية في مدارس الذكور والإناث على حد سواء .

2-  أن هناك ثلاث فقرات ظهرت فيها فروق ذات دلالة إحصائية هي :

- في محور دور إدارات المدارس والمعلمين الفقرة المتعلقة بتشجيع عمل المعارض الداعمة للتوعية المرورية في المدارس ، وكانت الفروق لصالح الذكور حيث بلغ متوسط آرائهم 1.85 بينما بلغ متوسط آراء الإناث1.71.

 - في محور دور المناهج الدراسية الفقرة المتعلقة بتشجيع عمل المعارض الداعمة للتوعية المرورية حيث كانت الفروق لصالح الإناث حيث بلغ متوسط آرائهن 1.85 بينما بلغ متوسط آراء الذكور 1.61  .

- في محور دور المناهج الدراسية الفقرة المتعلقة باشتمال المناهج على أنشطة خارجية تتعلق بالمرور ( زيارة مواقع – محاضرات – فعاليات ) فكانت الفروق فيها لصالح الذكور حيث بلغ متوسط آرائهم 1.77 بينما كان متوسط آراء الإناث 1.68.

وجدير بالملاحظة اتفاق الجميع على ضعف التوعية المرورية سواء في المناهج الدراسية أو من قبل إدارات المدارس والمعلمين ، وقد تشير الفروق إلى اهتمام مدارس الذكور بإقامة فعاليات مرورية أو زيارة الطلاب لمراكز شرطة المرور وقد يعود ذلك لأن معظم شرطة المرور من الذكور كما لاحظ الباحث ذلك أثناء تطبيق أدوات الدراسة مما سهل عملية التواصل بين شرطة المرور ومدارس الذكور ، كما أن المديرين والمعلمين والشرطة الذين قابلهم الباحث أكدوا على أن الشرطة تكثف محاضراتها على مدارس الذكور لحاجة الذكور بصورة أكبر من الإناث للتوعية المرورية من وجهة نظرهم .

3-   تقارب الآراء بين أفراد العينة من حيث الوظيفة حيث تراوحت في المحور الأول بين 1.75 لدى شرطة المرور  إلى 1.95 لدى الإداريين ، أما المحور الثاني فتراوحت فيه الآراء بين 1.75  لدى الطلاب  و 1.86 لدى الإداريين ، وكانت الفروق في المتوسطات أكثر بروزا في المحور الثالث حيث تراوحت بيت 1.72 للطلاب و 2.12 لشرطة المرور ، كما تراوحت متوسطات المجموع الكلي للفقرات بين 1.75 لصالح المعلمين و 1.91 للإداريين .

وهذا الاتفاق يؤكد على ضعف التوعية المرورية في المدارس وحاجتها إلى مزيد من التخطيط والتطوير

4-  أن الفروق ليست ذات دلالة إحصائية في المحاور والمجموع الكلي عدا محور شرطة المرور حيث توجد فيه فروق ذات دلالة إحصائي عند مستوى α = 0.01  لصالح شرطة المرور ، حيث كانت آراء شرطة المرور عن مدى كفاية دورهم تجاه التوعية المرورية في المدارس مرتفعة عن آراء بقية الفئات .

ومع أن شرطة المرور يرون أن دورهم في التوعية المرورية كان مناسبا مقارنة برأي بقية فئات الدراسة إلا أن متوسط رأيهم لم يتعد 2.12 بدرجة متوسطة في الأداء ومن خلال المقابلات أكد شرطة المرور على انهم يبذلون جهودا في تقديم التوعية المرورية إلا أنهم بحاجة إلى تعاون إدارات المدارس معهم ، فهم على سبيل المثال يضعون شروطا في الأمن والسلامة تتعلق بحافلات نقل الطلاب إلا أنهم يقترحون زيادة اهتمام المدارس بمتابعة سائقي الحافلات بالالتزام بقواعد المرور وفحص الحافلات للتأكد من تقيدها بالشروط ، وضرورة كتابة عبارة ( كيف ترى قيادتي وأرقام هواتف المدرسة ) خلف كل حافلة لنقل الطلاب .

ثالثا : نتائج السؤال الثالث :

اتفقت فئات عينة الدراسة حول عدة مقترحات أهمها :

1- استغلال وسائل الإعلام المسموعة والمرئية لنشر التوعية المرورية لدى النشء و تفعيل دور المسرح لتقديم قواعد المرور بشكل جذاب ومشوق للطلاب و استغلال الإذاعة المدرسية أو الإعلام المرئي والمسموع والمقروء بالمدارس  في التوعية المرورية.

2- تعزيز التنسيق بين شرطة عمان السلطانية ووزارة التربية والتعليم لإيجاد برامج توعوية مدعمة بجدول زمني وخطة مشتركة ، و تكثيف التعاون بين إدارات المدارس وشرطة المرور في جانب التوعية المرورية.

3- إقامة مسابقات بين المدارس ومعارض تختص بالتوعية المرورية لتشمل صور لحوادث المرور والأخطاء المرورية ورصد جوائز قيمة لها.

4- زيادة عدد المحاضرين بالإدارات العامة المتعلقة بالتوعية المرورية وتزويدهم بالمعلومات الخاصة بتنمية مهارات المحاضرين وزيادة المحاضرات بالمدارس .

5- التكثيف في نشر الدوريات على المدارس للتنظيم والتوعية في كل وقت وليس فقط في أسبوع المرور أو وقت الامتحانات .

6- أن تحتوي المناهج الدراسية على وحدات تتعلق بالتوعية المرورية بصورة أكبر، وتقدم أنشطة وتدريبات تعززها و تخصيص حصة في الأسبوع حول التوعية المرورية .

7- زيارة الطلاب لمراكز الشرطة للتعرف على أدوارهم وأهم الجوانب المرورية عن قرب وتشكيل لجنة طلابية من خلال الأنشطة الطلابية تسمى أصدقاء الأمن والسلامة المرورية وإشراك الطلاب المتميزين في أسابيع المرور في فحص المركبات والنقاط التفتيشية بعد تلقي دورات من الشرطة

8- تزويد المكتبات المدرسية ومراكز مصادر التعلم بكتب ووسائل ومطويات حول التوعية المرورية و إصدار مجلة خاصة بالتوعية المرورية في المدارس .

وهذه المقترحات من الأهمية بمكان لتفعيلها والاحتفاء بها سواء من قبل المناهج الدراسية أو المدارس والمعلمين أو شرطة المرور أو وسائل الأعلام المختلفة .

وقد أكدت على تلك المقترحات توصيات العديد من الدراسات والندوات والمؤتمرات المتعلقة بالمرور  ، مثل دراسة النافع 1994م ، ودراسة مطير 1990 ، ودراسة الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض 2003-2004م

رابعا : نتائج السؤال الرابع :

1- اهتمام وزارة التربية والتعليم بتقديم التوعية المرورية عبر المناهج الدراسية سواء بتخصيص دروس أو بتقديم بعض الأنشطة والتدريبات أو الصور والرسومات في المناهج الدراسية تتعلق بالمرور .

2- قلة الدروس التي قدمت التوعية المرورية في كتب اللغة العربية حيث بلغت أربعة دروس فقط كانت مخصصة للتوعية المرورية من مجموع 303 دروس في جميع كتب اللغة العربية بالصفوف من 1-10 .

3- ركزت المناهج الدراسية على تقديم التوعية المرورية في الصفوف الأولى أكثر من غيرها .4- ركزت المناهج على أسلوب التوجيه والتحذير أكثر من غيره في تقديم التوعية المرورية من خلال التدريبات .

5- قدمت المناهج التوعية المرورية في التدريبات في 33 نشاطا من جميع أنشطة وتدريبات كتب اللغة العربية في الصفوف من 1-10 وكانت على شكل أسئلة أو عبارات أو جمل وأمثلة مطروحة للطلاب في الأنشطة والتدريبات .

6- قدمت المناهج الدراسية في كتب اللغة العربية عينة الدراسة 21 صورة تعبر عن التوعية المرورية مثل ركوب الطلاب الحافلات ، عمل شرطي المرور ، التقيد بأنظمة المرور ، النظام والالتزام به 000 الخ ، وكانت أكثر الصور واردة في مناهج الصفوف الأولى وخلت مناهج الصفوف من 5-10 من الصور المعبرة عن المرور .

7- لم تعط المناهج أهمية كبيرة للمعلومات المرورية ولم تقدم أساليب متنوعة أخرى للتوعية المرورية مثل القصة أو المسرحية أو غيرها من الأساليب عدا نشيدا واحدا حول المرور تم تقديمه في الجزء الأول من كتاب أحب لغتي للصف الأول الأساسي .

وهذه النتائج توضح أهمية تقديم المعلومات والمعارف المرورية للطلاب بأساليب متنوعة وجذابة ، وقد أكد ذلك المقترحات التي قدمتها عينة الدراسة في الاستبانة ، كما أكدها العديد ممن قابلهم الباحث من فئات المعلمين والإداريين وشرطة المرور ، وأكدت على ذلك توصيات دراسة عبدالله النافع وآخرون أوصت بضرورة إدخال تعليم السلامة المرورية ضمن مقررات المرحلة المتوسطة في العليم .

كما أوصت الندوة الوطنية للسلامة المرورية المعقودة بالرياض في مارس 1994م  بضرورة إدخال تعليم السلامة المرورية ضمن المقررات الدراسية اللامنهجية في جميع مراحل التعليم المختلفة .

 

توصيات الدراسة ومقترحاتها

التوصيات

الإجراءات

جهة التنفيذ

1- تعزيز التنسيق بين شرطة عمان السلطانية ووزارة التربية والتعليم حول التوعية المرورية .

- تعزيز التنسيق بين شرطة عمان السلطانية ووزارة التربية والتعليم لإيجاد برامج توعوية مدعمة بجدول زمني وخطة مشتركة

- تكثيف التعاون بين إدارات المدارس وشرطة المرور في جانب التوعية المرورية

 

وزارة التربية والتعليم

والإدارة العامة للمرور

 

إدارات المدارس ومراكز المرور بالمناطق

2- تكثيف دور إدارات المدارس والمعلمين في التوعية المرورية

- وضع أهداف استراتيجية طويلة المدى حول التوعية المرورية ضمن خطة المدرسة لتحقيقها من خلال توزيع المهام على المجالس واللجان المشكلة بالمدرسة ، وخاصة مجالس الآباء والأمهات .

- عمل زيارات للطلاب المصابين في حوادث مرورية بالمستشفيات .

- استغلال وسائل الإعلام المسموعة والمرئية لنشر التوعية المرورية لدى النشء .

- إقامة مسابقات بين المدارس ومعارض تختص بالتوعية المرورية .

- تخصيص فقرة عن المرور في الإذاعة المدرسية كل أسبوع .

- تفعيل لجان  بالمدارس تختص بسلامة الأطفال في الطريق .

- تفعيل دور المسرح لتقديم قواعد المرور بشكل جذاب ومشوق للطلاب

- تشكيل جماعات طلابية مختصة بالتوعية المرورية يتلقون تدريبات من شرطة المرور

- إمداد المدارس بوسائل وأفلام ولوحات ولافتات تسهل عملية التوعية المرورية بالمدارس .

- إشراك الطلاب المتميزين في أسابيع المرور في فحص المركبات والنقاط التفتيشية بعد تلقي دورات من الشرطة .

- تزويد المكتبات المدرسية ومراكز مصادر التعلم بكتب ووسائل ومطويات حول التوعية المرورية و إصدار مجلة خاصة بالتوعية المرورية في المدارس .

- زيادة اهتمام المدارس بمتابعة سائقي الحافلات بالالتزام بقواعد المرور وفحص الحافلات للتأكد من تقيدها بالشروط ، وضرورة كتابة عبارة ( كيف ترى قيادتي وأرقام هواتف المدرسة ) خلف كل حافلة لنقل الطلاب .

إدارات المادرس

 

 

 

 

 

إدارات المدارس ومراكز المرور

 

 

 

 

 

أقسام الأنشطة الطلابية بالمناطق

 

مراكز المرور بالمناطق

 

المناطق التعليمية وإدارات المدارس

3- ضرورة زيادة مراعاة المناهج الدراسية لتقديم التوعية المرورية للطلاب بأسليب جذابة ومتنوعة  .

1- تخصيص مادة في المناهج الدراسية باسم التوعية المرورية .

2- تخصيص حصة دراسية أسبوعيا لتقديم التوعية المرورية للطلاب .

- أن تحتوي المناهج الدراسية على وحدات تتعلق بالتوعية المرورية بصورة أكبر، وتقدم أنشطة وتدريبات تعززها

- ضرورة وجود عدد من الأهداف في مصفوفة المدى والتتابع لكل مادة دراسية تخدم التوعية المرورية لتقوم عليها عملية تصميم المناهج الدراسية

- بضرورة إدخال تعليم السلامة المرورية ضمن المقررات الدراسية اللامنهجية في جميع مراحل التعليم المختلفة .

- أهمية تقديم المعلومات والمعارف المرورية للطلاب بأساليب متنوعة وجذابة

المديرية العامة للمناهج

 

 

مؤلفو المناهج الدراسية

 

 

 

 

 

- المعلمون

4- ضرورة زيادة تفعيل دور شرطة المرور في تقديم التوعية المرورية في المدارس

- وضع لوائح تنبيهية وتوعوية أثناء المسار في الطريق وخاصة الطرق الطويلة .

- زيادة عدد المحاضرين بالإدارات العامة المتعلقة بالتوعية المرورية وتزويدهم بالمعلومات الخاصة بتنمية مهارات المحاضرين وزيادة المحاضرات بالمدارس

- التكثيف في نشر الدوريات على المدارس للتنظيم والتوعية في كل وقت وليس فقط في أسبوع المرور أو وقت الامتحانات .

- زيادة المراكز المرورية في المناطق وعمل زيارات لها من قبل الطلاب .

- إقامة المعارض الخاصة بالمرور في المدارس لتشمل صور لحوادث المرور والأخطاء المرورية .

- تفعيل دور المدرسة المرورية في التوعيات وحث المدارس لتنفيذ رحلات طلابية إليها .

 

- شرطة المرور

 

- مراكز المرور

 

- المديرية العامة للمرور

 

 

- إدارة المدرسة المرورية

5- ضرورة إقامة العديد من الفعاليات والندوات والمؤتمرات والدورات  وإجراء الدراسات المتعلقة بالتوعية المرورية

- إقامة ندوات ومؤتمرات حول التوعية المرورية وسبل تخفيف الحوادث المرورية .

- إقامة معسكرات وفعاليات مدرسية حول التوعية المرورية .

- إجراء دراسات حول سبل تضمين التوعية المرورية في المناهج الدراسية ، وكيفية تخفيف الحوادث المرورية وخاصة المتعلقة بحافلات المدارس .

- المديرية العامة للمرور

 

- إدارات المدارس

 

- مراكز الدراسات والبحوث بوزارة التربية والتعليم وشرطة عمان السلطانية

 

المراجع العربية

1-       استراتيجية السلامة على الطريق – شريف جمعة – الادارة العامة للمرور – وزارة الداخلية – جمهورية مصر العربية – القاهرة .

2-       المؤتمر الوطني الثاني للسلامة المرورية – 2005 / 1425 – مدينة الملك عبد العزيز للعلوم التقنية – الرياض .

3-       الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض 2004 – الدراسة الإستراتيجية للسلامة المرورية بمدينة الرياض – السعودية .

4-       جمال عبد المحسن عبدالعال – 2005م – العناصر الرئيسة المؤثرة في الحوادث المرورية – دراسة تحليلية على مدينة جدة – مجلة البحوث الأمنية – العدد 20 .

5-       حمد بن محمد الضوياني 2004م الأعباء الأسرية والإجتماعية الناتجة عن حوادث السير – ندوة سلامة الطرق في السلطنة – مسقط

6-       خالد عبدالرحمن السيف وآخرون – 1984م- تقويم برنامج تعليم السلامة المرورية في كليات التربية – اللجنة الوطنية للسلامة المرورية – الرياض .

7-       خالد عبد الرحمن السيف وآخرون 1987م – تقييم برامج التوعية المرورية - اللجنة الوطنية للسلامة المرورية – الرياض .

8-       رشدان حميد العوفي 2003م – أثر تدريس وحدة مقترحة للسلامة المروية في اكساب طلاب الصف الأول الثانوي بعض مفاهيم ومهارات السلامة المرورية وفي اتجاهاتهم نحوها – جامعة أم القرى .

9-       سعيد بن سالم الحارثي – 2005-2006م – مشروع وثيقة السلامة على الطريق في المناهج الدراسية العمانية – دائرة مناهج العلوم التطبيقية – وزارة التربية والتعليم – سلطنة عمان .

10-  سعيد معيوف الثمالي 2003م – واقع وفاعلية وسائل الإعلام في نشر التوعية المرورية في المملكة العربية السعودية  - اللجنة الوطنية للسلامة المرورية – الرياض 

11-  عامر ناصر المطير وآخرون 1990م – واقع ومستقبل النقل المدرسي بمدينة الرياض - اللجنة الوطنية للسلامة المرورية – الرياض .

12-  عبدالله النافع وآخرون 1994م – ادخال تعليم سلامة المرور في مقررات المرحلة المتوسطة بالتعليم العام - اللجنة الوطنية للسلامة المرورية – الرياض .

13-  فاروق ابراهيم شريف – 2006م – حوادث المرور أسبابها وعلاجها الإدارة العامة للمرور – عمان – الأردن .

14-  مجلة السلامة المرورية – العدد السابع – 1425هـ - اللجنة الوطنية للسلامة المرورية – الرياض .

15-  محمد بن عوض الرواس 2004م – حوادث المرور وأساليب علاجها - ندوة أضرار الحوادث المرورية على المجتمع – كلية الشريعة  – مسقط .

16-  محمد سعد المقري وآخرون 1995م – السلامة المرورية لتلاميذ المدارس - اللجنة الوطنية للسلامة المرورية – الرياض .

17-  مجمد عبدالرحمن الخريجي 2004م – تبعات الحوادث المرورية – مجلة السلامة المرورية – العدد السادس – الرياض .

18-  محمد عبد المحسن التويجري وآخرون 2005م- حوادث المخالفات المرورية لدى صغار السن والخصائص الشخصية والاجتماعية لمرتكبيها – دراسة ميدانية – مجلة السلامة المرورية – العدد السابع – الرياض .

19-  محمد عمار غزالي – 2006م – التربية المرورية ودورها في سلامة الطرق – مجلة السلامة المرورية – العدد التاسع – الرياض .

المراجع الأجنبية :

1-         American Medical Response Ambulance Company 2000 : Kids on Bikes , SBBIKE Organisation , California .

2-         Gary T . Marx  2000 : The Police Social Chnge Agents ? The curious case of Poland . privatizing The Police State , Macmillan .

3-         Rupert 2004 : Reducling Urban Pollution and Exposure from Road Traffic , Department of Health . University of Bradford Research Establishment . UK .

المواقع الالكترونية :

1-     www.traffic.gov.om

2-     www.trafficsafty.org.sa

3-     www.its.leeds.ac.uk

4-     www.rop.gov.om

5-     www.sbbike.org.qr

        

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (6 منشور)

avatar
2011-11-19 17:47:26
ما اهمية الالتزام بقواعد واداب المرور؟
avatar
2012-10-04 01:43:12
[علشان م يصير حوادث وايد
avatar
سام 2011-12-10 22:03:01
ان التوعيه المروريه تكتمل في زيادة زيارة المدارس ةتكثيف المحاضرات عن كيفية تعليم الطالب قطع الشارع على المفترقات والشوارع الذي يوجد فيها جزر وسطيه وكيفية قطع الشارع عند المنعطفات وعند الدخول والخروج من المدارس وعند الخروج من باب منازلهم وعدم اللعب في الشوارع وعمل ساحات للاطفال من اجل الحد من حوادث السير
avatar
2012-11-07 17:10:59
شكرا لكم على هدا المعلومات
avatar
باحث 2012-11-18 13:21:13
السلام عليكم ورحمة الله

أنا باحثة من جامعة السلطان قابوس .. أعد بحث ماجستير حول حملات التوعية المرورية
أرجو التكرم بارسال الدراسة أعلاه
دراسة حول مدى كفاية التوعية المرورية في المدارس العمانية

على بريدي الالكتروني اذا أمكن، أو تزويدي برقم تواصل مع الباحث.

خالص الشكر والتقدير
avatar
مرحبا ، أولا يشرفني نشر موقع شرطة عمان السلطانية لدراستي هذه ، وحيث أن الأخت الباحثة رغبت في التواصل مع صاحب الدراسة ، فيمكنكم التواصل معي على بريدي الالكتروني sbaeaih2000@hotmail.fr
شكرا لكم
عامر بن محمد العيسري
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4
  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

آخر أخبار الموقع

النشرة الإخبارية

قيم هذا المقال

4.25

المزيد في الدراسات والبحوث