|
القيادة
المتأنية أمان للفرد والمجتمع |
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي (( جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ بِسَاطاً لِتَسْـلُكُوا
مِنْهَا سُبُلاً فِجَاجاً ))(1)، وَجَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً
وَقَمَراً مُنِيراً وَجَعَلَ فِيْهَا سِرَاجاً وَهَّاجاً، نَحْمَدُهُ
وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَهْدِيْهِ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ
أَنفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، وَنَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ
إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ رَضِيَ لَنَا الإِسْلاَمَ
دِيْناً وَمَنْهَاجاً، وَنَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا
مُحَمَّداً عَبْدُاللهِ وَرَسُولُهُ، أَقَامَ اللهُ بِهِ الدِّيْنَ،
وَتَرَكَ أُمَّتَهُ عَلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ، -صلى الله عليه
وسلم- وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِيْنَ الطَّاهِرِيْنَ، وَأَصْحَابِهِ
الْهُدَاةِ الْمُهْتَدِينَ ، وَأَتْبَاعِهِ وَحِزْبِهِ إِلَى يَوْمِ
الدِّيْنِ .
أَمَّا بَعْدُ : فَيَا
عِبَادَ اللهِ :
اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى،
وَإِيَّاكُمْ وَالبَطَرَ بِنِعَمِ اللهِ عَزَّوَجَلَّ الَّتِي أَنعَمَ
عَلَيكُمْ، وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُسَخِّرُوهَا بِدَافِعِ شَهَوَاتِ النَّفْسِ
إِلَى مَا فِيْهِ إِزْهَاقُ الأَرْوَاحِ وَإِتْلاَفُ الأَمْوَالِ، فَإِنَّ
ذَلِكَ مِمَّا يَسْتَوْجِبُ غَضَبَ الكَبِيرِ الْمُتَعَالِ، يَقُولُ ذُو
الْجَلاَلِ: ((كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلاَ تَطْغَوا
فِيْهِ فَيَحِلَّ عَلَيكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلُلْ عَلَيْهِ غَضَبِي
فَقَدْ هَوَى ، وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ
صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى )) (2).
وَإِنَّ مِنْ نِعَمِ
اللهِ سُبْحَانَهُ عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ مَا يَسَّرَهُ لَهُمْ
مِنْ وَسَائِلَ لِلتَّنَقُّلِ وَالتَّرْحَالِ تَحْمِلُهُمْ بَرّاً
وَجَوَّاً وَبَحْراً وَالَّتِي امْتَنَّ بِهَا عَلَيْهِمْ في قَوْلِهِ :
((وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي البَرِّ
وَالبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى
كَثِيْرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً )) (3).
وَلاَ بُدَّ مِنْ أَنْ
يَقُومَ العَبْدُ الصَّالِحُ بِشُكْرِ مَوْلاَهُ عَلَى مَا مَنَّ بِهِ
عَلَيْهِ مِنْ أَنوَاعِ المَركُوبِ عَلَى اخْتِلاَفِهِ، وَشُكْرُ هَذِهِ
النِّعْمَةِ يَكُونُ بِاسْتِخْدَامِهَا وَاسْتِغْلاَلِ مَنَافِعِهَا
فِيْمَا يُرْضِي اللهَ عَزَّوَجَلَّ، فَهُوَ يَقْطَعُ بِهَا
الْمَفَاوِزَ وَالقِفَارَ لأَدَاءِ شَعَائِرِ الْحَجِّ وَالعُمْرَةِ،
وَبِرِّ الوَالِدَيْنِ، وَالسَّعْيِ عَلَى الأَهْلِ وَالعِيَالِ، وَصِلَةِ
الأَرْحَامِ، وَعِيَادَةِ المَرْضَى، وَقَضَاءِ حَوَائِجِ الْمُسْلِمِينَ؛
فَإِنَّ اللهَ لاَ يُضِيْعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً، وَإِيَّاكَ
–يا أخي المسلم- أَنْ تَعْزِمَ عَلَى سَفَرِ الْمَعْصِيَةِ فَإِنَّكَ لاَ
تُقَدِّمُ رِجْلاً وَلاَ تُؤَخِّرُ أُخْرَى إِلاَّ وَأَنتَ بِعَيْنِ اللهِ
عَزَّوَجَلَّ الَّذِي لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ ، وَاعْلَمْ
أَنَّكَ تَحْتَ نَظَرِهِ وَفِي قَبْضَتِهِ ، فَإِيَّاكَ ثُمَّ إِيَّاكَ
أَنْ يَرَاكَ حَيْثُ نَهَاكَ، بَلِ احْرِصْ عَلَى أَنْ يَرَاكَ حَيْثُ
أَمَرَكَ وَدَلَّكَ وَهَدَاكَ، (( سَوَاءٌ مِنكُمْ مَنْ أَسَرَّ القَوْلَ
وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِالَّليْلِ وَسَارِبٌ
بِالنَّهَارِ، لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ
يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللهِ إِنَّ اللهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ
حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِقَوْمٍ
سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ))(4).
إِذَا رَكَبْتَ فَقَدِّمْ قَدَمَكَ اليُمْنَى وَإِذَا نَزَلْتَ فَاليُسْرَى
وَسَمِّ اللهَ ، فَإِذَا اسْتَوَيْتَ فَقُلْ : سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ
لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِيْنَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا
لَمُنْقَلِبُونَ ، وَادْعُ دُعَاءَ السَّفَرِ ، وَامْشِ مُتَوَاضِعاً
فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ : (( وَلاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلْنَّاسِ وَلاَ
تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ
فَخُورٍ ، وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ ))(5)،
وَيَقُولُ : (( وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ
الأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُوْلاً ، كُلُّ ذَلِكَ كَانَ
سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً )) (6). وَحَيِّ مَنْ لاَقَيْتَهُ
بِالسَّلاَمِ ، وَاحْمِلِ الضَّعِيْفَ وَالمُنْقَطِعَ وَارْشُدِ الضَّالَّ
، وَغُضَّ نَظَرَكَ عَنْ وُجُوهِ البَاطِلِ ، فَإِنَّ لَكَ فِي ذِكْرِ
اللهِ عَزَّوَجَلَّ وَتِلاَوَةِ آيَاتِهِ غِنَىً وَكِفَايَةً وَرَشَاداً
وَهِدَايَةً ، وَإِيَّاكَ أَنْ يَسْتَفِزَّكَ الشَّيْطَانُ فَتُسَابِقَ
بِسَيَّارَتِكَ الرِّيَاحَ ، وَتَذَكَّرْ ( رُبَّ شَهْوَةِ سَاعَةٍ
أَعْقَبَتْ حُزْناً طَوِيْلاً )؛ فَكَمْ مِنْ شَابٍّ فُتِنَ بِالقِيَادَةِ
السَّرِيْعَةِ ، كَانَ يُؤَمِّلُ الآمَالَ العِرَاضَ ، فَأَصْبَحَ
يَتَقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِ النَّدَمِ وَالحَسْرَةِ ، قَدْ أَوْثَقَتْهُ
العِلَلُ وَتَخَلَّلَتْهُ الأَسْقَامُ ، فَأَصْبَحَ عِبْرَةً وَعِظَةً،
زُرِ المُسْتَشْفَيَاتِ تَجِدْ الْمَحبُوسِيْنَ بِعِلَلِهِمْ الَّتِي
ابتُلُوا بِهَا مِنْ جَرَّاءِ حَوَادِثِ السَّيْرِ ، وَإِنَّ
أَكْبَرَ أَسْبَابِهَا السُّرْعَةُ الْجُنُونِيَّةُ .
عِبَادَ اللهِ :
إِنَّ حَوَادِثَ
السَّيْرِ حَوَادِثُ مُرَوِّعَةٌ يَجْدُرُ الوُقُوفُ عَلَى أَسْبَابِهَا،
فَالطَّيْشُ وَالاسْتِهْتَارُ كَمْ تَسَبَّبَ فِي مَآسٍ فَظِيْعَةٍ
وَمَصَائِبَ كِبَارٍ، وَالخُرُوجُ عَنْ أَنظِمَةِ السَّيْرِ لَيْسَ
بِأَقَلَّ ضَرَرٍ وَعَاقِبَةٍ، فَالنَّاظِرُ إِلَى مَآسِي الطُّرُقِ
يَعْلَمُ عِلْمَ اليَقِيْنِ أَنَّ مُرَاعَاةَ الأَنظِمَةِ الَّتِي مِنْ
شَأْنِهَا تَقْلِيلُ حَوَادِثِ السَّيْرِ أَمْرٌ يُطَالَبُ بِهِ كُلُّ
سَائِقٍ وَرَاكِبٍ، وَاللهُ تَعَالَى يَقُولُ: ((وَتَعَاوَنُوا عَلَى
البِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالعُدْوَانِ
وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ العِقَابِ))(7)، وَالعَاقِلُ لاَ
يَتْرُكُ شَهْوَةَ النَّفْسِ تَقْتَادُهُ إِلَى مَا يَجْعَلُ
الْمِقْوَدَ يَفْلُتُ مِنْ يَدِهِ فَتُصْبِحُ آلَتُهُ بَدَلاً مِنْ
أَنْ تَكُونَ وَسِيْلَةَ انتِقَالٍ فِي الدُّنيَا إِلَى آلَةٍ
لِلْفَنَاءِ وَالإِفْنَاءِ ، وَلَرُبَّمَا تَجَاوَزَ صَاحِبُ سَيَّارَةٍ
آخَرَ فَتَحْمِلُ نَفْسُ هَذَا الأَخِيْرِ عَلَى مُلاَحَقَةِ مَنْ سَبَقَهُ
وَمُطَارَدَتِهِ ، وَمَا دَرَى أَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ نَفَخَ في
مَنْخَرَيْهِ ، وَجَرَّهُ إِلَى الْهَاوِيَةِ بِرِجْلَيْهِ، وَإِنْ رَأَى
أَخَاهُ فِي طَرِيْقٍ جَانِبِيٍّ مَنَعَتْهُ نَفْسُهُ الأَمَّارَةَ
بِالسُّوءِ وَأَبَتْ عَلَيْهِ أَنْ يَفْسَحَ فِي الطَّرِيْقِ لأَخَيْهِ،
وَإِنْ رَآهُ قَدْ تَجَاوَزَ فِي طَرِيْقٍ مُزْدَوَجٍ وَهُوَ مُقْبِلٌ
عَلَيْهِ زَادَ فِي سُرْعَةِ سَيَّارَتِهِ لِيُضَيِّقَ عَلَيْهِ، وَكَمْ
جَرَّتْ مِثْلُ هَذِهِ الأَفْعَالِ التَّافِهَةِ مِنْ حَوَادِثَ، وَكَمْ
سَبَّبَتْ مِنْ مَآسٍ، وَكَمْ أَذْهَبَتْ مِنْ أَرْوَاحٍ، وَخَرَّبَتْ مِنْ
بُيُوتٍ وَشَتَّتَتْ شَمْلَ أُسَرٍ، وَأَيْتَمَتْ مِنْ طِفْلٍ،
وَأَرْمَلَتْ مِنْ فَتَاةٍ، وَأَوْهَنَتْ قُوَى شَيْخٍ فَقَدَ عَائِلَهُ،
وَفَطَّرَتْ قَلْبَ أُمٍّ فَقَدَتْ أَبْنَاءَهَا.
فَيَا عِبَادَ اللهِ :
اتَّقُوا اللهَ الَّذِي إِلَيْهِ مُنْقَلَبُكُمْ وَعَلَيْهِ حِسَابُكُمْ ،
قَدْ أَسْبَغَ عَلَيكُمُ النِّعَمَ ، وَبَسَطَ لَكُمْ فِي الرِّزْقِ ،
وَأَمَدَّكُمْ بِأَنعَامٍ وَبَنِيْنَ وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ، فَلاَ
تَكُونُوا مِنَ المُسْرِفِيْنَ ، الَّذِيْنَ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ
وَلاَ يُصْلِحُونَ .
أَقُولُ قَوْلي هَذَا
وَأسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ لي وَلَكُمْ فَاسْتَغْفِرُوهُ
يَغْفِرْ لَكُمْ إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ ، وَادْعُوهُ
يَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّهُ هُوَ البَرُّ الكَرِيْمُ .
*** *** ***
الْحَمْدُ للهِ رَبِّ
العَالَمِيْنَ ، وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِيْنَ ، وَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ
عَلَى الظَّالِمِيْنَ ، وَنَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ
وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ وَلِيُّ الصَّالِحِيْنَ ، وَنَشْهَدُ أَنَّ
سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ إِمَامُ
الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ، وَأَفْضَلُ خَلْقِ اللهِ أَجْمَعِيْنَ ،
صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلاَمُهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ
وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلى يَوْمِ الدِّيْنِ .
أَمَّا بَعْدُ : فَيَا
عِبَادَ اللهِ :
إِنَّ الالْتِزَامَ
بِأَنظِمَةِ السَّيْرِ لَهُوَ دَلِيْلٌ عَلَى حَضَارَةِ الشُّعُوبِ
وَوَعْيِهَا ، وَحَضَارَةُ الإِسْلاَمِ هِيَ أَعْظَمُ الْحَضَارَاتِ
الَّتِي عَرَفَهَا الإِنسَانُ عَبْرَ تَارِيخِ البَشَرِيَّةِ قَاطِبَةً ؛
لأَنَّ الإِسْلاَمَ يَدْعُو فِي مُجْمَلِهِ إِلَى الأَخْلاَقِ
الْحَمِيْدَةِ الَّتِي تَرْعَى سُلُوكَ البَشَرِ وَتَوَجُّهَهُمْ نَحْوَ
الْمَسْلَكِ الرَّضِيِّ حِفَاظاً عَلَى الأَنفُسِ وَالأَمْوَالِ
وَغَيْرِهَا ، وَالمُسْلِمُ الَّذِي يَحِيْدُ عَنْ فِطْرَتِهِ وَيَنْأَى
عَنْ أَخْلاَقِ دِيْنِهِ يُعَرِّضُ نَفْسَهُ وَمَالَهُ لِلْضَّيَاعِ
وَمِثْلُ أُوْلَئِكَ السَّائِقُ المُتَهَوِّرُ الَّذِي يُهْلِكُ نَفْسَهُ
بِسَبَبِ سُرْعَتِهِ وَيُهْدِرُ مَالَهُ بِسَبَبِ تَهَوُّرِهِ .
فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ
اللهِ ، وَتَخَلَّقُوا بِأَخْلاَقِ دِينِكُمْ وَاسْتَمْسِكُوا بِعُرْوَتِهِ
الوُثْقَى .
1) ) سورة نوح / 19 - 20 .
2) ) سورة طه / 81-82 .
3) ) سورة الإسراء / 70
.
4) ) سورة الرعد /
10-11 .
5) ) سورة لقمان /
18-19 .
6) ) سورة الإسراء /
37-38 .
7) ) سورة المائدة / 2 .
|